کواکیب دُرِیه
============================================================
وقال: ما بلغ أحد درجة الحقيقة إلأ وجب عليه التقيد بحقوق العبودية وحقيقتها، وصار مطالبا بآداب كثيرة لم يطالب الله بها غيره.
وقال: الووح شيء استائر الله بعلمه، ولا تجوز العبارة عنه بأكثر من ورد وقال: لو كنث ذا سلطان لضربت عنق كل من يقول : ما ثم إلأ الله، لأنه يلزم من ظاهر مقالته هذه نفي الخلق ونفي جميع الشرائع المتعلقة بهم(1) .
وقال: أقل ما في الكلام سقوط هيبة الرب جل جلاله من القلب، والقلب إذا عري من الهيبة غري من الإيمان.
وقال: مادام الشاكر يطلب من الله المزيد بشكره فهو غريق في حظ نفسه، إنما الشكر أن يرى العبذ أنه ليس بأهل أن تناله الؤحمة لشهوده كثرة معاصيه.
وقال: إذا صدق المريد أغناه الله عن حفظ الثقول بنور يجعله في قلبه يفرق به بين الحق والباطل.
وقال: الطريق مسدود إلأ على المقتفين (2) آثار المصطفى.
وقال : طريق التصؤف عنوة لا صلح فيها (3) .
وقال: التوحيذ الخالص أن يرجع آخر العبد إلى أؤله، فيكون كما كان قبل أن يكون.
وقال: التوحيد الذي انفرد به الضوفية إفراد القديم عن الحدوث(4)، والخروج عن كل محبوب يقطعهم عن الله، وترك الاعتماد على كل ما علم وجهل، وأن يكون الحق مكان الكل، لا يعول إلأ عليه.
وقال: قد طوي علم الثوحيد منذ زمان، وإنما الناس يتكلمون في حواشيه.
(1) من قوله صفحة 574 : وقال لابي بكر الشبلي - إلى هنا من المطبوع .
(2) في المطبوع: المتبعين.
(3) في هامش (1) ما نصه : اي مع النفس.
(4) في الأصول: انفراد القدم من الحدث. والمثبت من سير أعلام النبلاء 19/14 .
59
مخ ۵۷۶