کواکیب دُرِیه
============================================================
اعتقد الصبر، ومدافعة الوقت، فإذا طرقته الحاجة خرج لإخوانه، وقلبه إلى الله بالشؤال، فكفارة مسألته صدقه في السشؤال(1) .
وقال: علماء زماننا إنما هم متلذذون بالعلم، يسمعونه ويحكونه فقط:.
وقال: كل حرفي من العلم يدل صاحبه على الهرب من الدتيا.
وقال : إني لأجل الله أن أذكره عند من لا يجله (2) .
وقال: أمس قد مات، واليوم في النزع، وغدا لم يولد، فبادروا بالعمل الصالح وقتكم.
وقال: إذا كتبت لأخيك كتابا فلا تزخرفه بحسن الألفاظ ، فإني كتبت كتابا، فعرض لي كلام إن كتبته حسن الكلام وكان كذبا، وإن تركته سمج وكان صذقا، فذكرت السمج الصدق، فناداني مناد: يثبث الله الذي امنوا (ابراهيم: 27].
وقال: من طلب أن يكون عزيزا في الدنيا، سليما في الآخرة فلا يحدث، ولا يشهد، ولا يؤم، ولا يأكل لأحد طعاما.
وطلب منه الناس التحديث، وألشوا، فابى، فقالوا: ما تقول لربك إذا قال لك: لم لا تحدث عبادي بحديث نبئي ؟ قال: أقول: أمرتني بمخالفة نفسي، ونفسي كانت ثحث التحديث والرياسة فخالفتها.
وكان من الذين إذا رؤوا ذكر الله؛ فصلى يوما فأطال وأحسن، ورجل يصلي خلفه، ففطن به بشر، فقال: لا يعجبنك ما رأيت مني، فإبليس عبد الله مع الملائكة دهرا، ثم صار إلى ما صار إليه.
وقال: لا ثؤثروا على حذف العلاثق شيئا؛ فإني لو أجبت نفسي بكل ما تشتهي، خفت أن أكون مكاسا، أو شرطيا.
(1) انظر الخبر كاملا في طبقات الصوفية 47 .
(2) بداية الخبر: قيل له: الا تخوف السلطان بالله عز وجل * فقال: ... المختار 85/أ.
513
مخ ۵۶۴