کواکیب دُرِیه
============================================================
للمزين، فروها المزين، فردها أبو ثراب.
وكان إذا وجد من أتباعه فترة جدد توبة، وقال: بشؤمي وقعوا فيما وقعوا [لان الله تعالى يقول](1): إب الله لا يغيرما يقوم حق يغيرواما بانفسهة) (الرعد: .[11 وقال : لقيت غلاما في التيه يمشي بلا زاد، فقلت في نفسي : إن لم يكن معه يقين هلك، فقلث: يا غلام، في مثل هذا الموضع بلا زاد ؟ قال : يا شيخ، ارفع رأسك، هل ترى غير الله ؟ قلت: الآن اذهب حيث شثت.
ومن فوائده العلية المقدار: إن الله تعالى ينطق العلماء في كل وقت بما يشاكل أعمال أهل ذلك الزمن .
وقال: إذا تواترت على أحدكم النعم فليبك على نفسه، فإنه قد سلك به غير منهج الضلحاء؛ فإن أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأميل (2) .
وقال: العارف الذي لا يكدره شيء، ويصفو به كل شيء: وقال: الناس يحبون ثلاثة، وليسث لهم: النفس، والووح، وهما لله، والمال وهو للورثة، ويطلبون اثنتين، ولا يجدونهما: الفرح، والواحة، وهما في الجنة.
وقال: لابد للأستاذ من أربعة أشياء: تمييز فعل الله من فعل الخلق، ومعرفة مقامات العمال، ومعرفة الطبائع والثفوس، وتمييز الخلاف من الاحتلاف: وقال: لا أعلم شيئا أضر بالمريدين من أسفارهم على متابعة نفوسهم، وما فسد من فسد من المريدين إلا بالأسفار الباطلة.
ونظر إلى صوفي مد يده إلى قشور البطيخ، وكان قد طوى ثلاثة أيام، (1) ما بين معقوفين مستدرك من حلية الأولياء 46/10 .
(2) إشارة إلى حديث رسول الله عن سعد رضي الله عنه قال : قلت : يارسول الله، اين الناس اشد بلاء؟ قال: "الأنبياء، ثم الأمثل، فالأمثل" رواء الترمذي 101/4 (2398). قال الترمذي: هذا حديث حسن 543
مخ ۵۴۴