کواکیب دُرِیه
============================================================
وقال: القلوب أوعية، فإذا امتلات من الحق فاضت زيادة(1) أنوارها على الجوارح، او من الباطل ظهرت زيادة(2) ظلماتها على الجوارح.
وقال: الصبر زاد المضطروين، والوضا درجة العارفين، فمن صبر على صبره فهو من الصابرين، لا من صبر وشكا.
وقال: حقيقة المحبة معرفته تعالى بالقلب، وذكره باللسان مع الحضور والاحترام، ورفع الهمة عن كل ما سواه، والمغبون من رضي بسواء.
وقال: لا نوم اثقل من نوم الغفلة، ولا رق أملك من رق الشهوة، ولا غبن اشد من رضى العبد بغير مولاه:.
2(4 وقال: أمث نفسك بالمجاهدة حتى (2) تحييها بالمشاهدة .
ومن كراماته: أنه كان يلبس في شدة البرد قميصا واحدا، وهو مع ذلك يعرق، وكان إذا تكلم على الناس يفرش بساطه على وجه نهر جيحون ويجلس عليه، ويجلس معه أربع مثة رجل وكان عليه سبع مثة دينار دينا، وحضر غرماؤه وهو في التزع، فنظر إليهم، وقال: اللهم، إنك جعلت الؤهون وثيقة لأرباب الديون، وأنت تأخذ عنهم وثيقتهم، فأد عني. فدق داق الباب، فقال: هذه دار أحمد بن خضرويه ؟
قالوا: نعم، قال: أين غرماؤه؟ فخرجوا، فقضى دينه، فخرجت روخه فورا.
مات سنة أربع ومثتين، وقيل: أربعين ومثتين.
وأسند الحديث: عن محمد بن عبدة المروزي، وغيره:
(1) في طبقات الصوفية 105: أظهرت زيادة.
(2) في طبقات الصوفية 105 : اظهرت زيادة.
(3) لفظة (حتى) ليست في (1).
5
مخ ۵۳۴