793

کشف المناهج والتناقیح په تخريج أحاديث المصابیح پورې

كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

ایډیټر

د. مُحمَّد إِسْحَاق مُحَمَّد إبْرَاهِيم

خپرندوی

الدار العربية للموسوعات

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
١٥٧٦ - بينا أنا أسير مع رسول الله ﷺ بين الجحفة والأبواء، إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة، فجعل رسول الله ﷺ يتعوذ بـ ﴿أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ ويقول: "يا عقبة! تعوذ بهما، فما تعوذ متعوذ بمثلهما".
قلت: رواه النسائيُّ في فضائل القرآن من حديث أبي سعيد المقبري (١) عن عقبة بن عامر.
والجحفة: بضم الجيم وسكون الحاء المهملة، كانت قرية كبيرة على نحو سبع مراحل من المدينة، وثلاث من مكة، قال صاحب المطالع وغيره: سميت الجحفة: لأنَّ السيل أجحفها وحمل أهلها، ويقال لها: مهيعة بفتح الميم وإسكان الهاء.
والأبواء: هو بفتح الهمزة وسكون الباء الموحدة والمد، جبل بين مكة والمدينة وعنده بلد ينسب إليه. (٢)
١٥٧٧ - قال: خرجنا في ليلة مَطَر، وظلمة شديدة، نطلب رسول الله ﷺ فأدركناه، فقال: "قل"، قلت: ما أقول؟ قال: " ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، والمعوذتين، حين تصبح وحين تمسي ثلاث مرات، تكفيك من كل شيء".
قلت: رواه أبو داود في الأدب والترمذي في الدعوات والنسائيُّ في الاستعاذة كلهم من حديث عبد الله بن حبيب عن أبيه، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. (٣)

= وزعم ابن عبد البر (أي: في الاستيعاب) بأنّه حديث مضطرب وليس كما قال، بالرواية التي فيها "عن أبيه". أرجح وهي الموصولة رواته ثقات فلا يضره مخالفة من أرسله.
وقال أيضًا: في نتائج الأفكار: حديث حسن نقله ابن علان في الفتوحات الربانية (٣/ ١٥٦).
(١) أخرجه أبو داود (١٤٦٣). وقد جمع الحافظ ابن كثير في تفسيره (٤/ ٦١١ - ٦١٢) طرق هذا الحديث وقال: فهذه طرق عن عقبة كالمتواترة عنه تفيد القطع عند كثير من المحققين في الحديث.
(٢) انظر للأبواء والجحفة: كتاب "المناسك" وأماكن طرق الحج ومعالم الجزيرة ص (٤٥٣ - ٤٥٩).
(٣) أخرجه أبو داود (٥٠٨٢)، والترمذي (٣٥٧٥)، والنسائيُّ (٨/ ٢٥٠) وإسناده صحيح.

2 / 236

کشف المناهج والتناقیح په تخريج أحاديث المصابیح پورې | اصول