608

کشف المناهج والتناقیح په تخريج أحاديث المصابیح پورې

كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

ایډیټر

د. مُحمَّد إِسْحَاق مُحَمَّد إبْرَاهِيم

خپرندوی

الدار العربية للموسوعات

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
سفيان وضعفه شعبة، انتهى كلام الترمذي، قال النووي: والحديث ضعيف لضعف أبي المهزم.
١٢٠٤ - أن النبي ﷺ حمل جنازة سعد بن معاذ بين العمودين.
قلت: رواه الشافعي وغيره بإسناد ضعيف. (١)
١٢٠٥ - خرجنا مع النبي ﷺ في جنازة، فرأى ناسًا ركبانًا، فقال: "ألا تستحيون؟ إن ملائكة الله على أقدامهم وأنتم على ظهور الدواب".
ووقفه بعضهم على ثوبان.
قلت: رواه الترمذي وابن ماجه هنا، وروى أبو داود معناه، كلهم من حديث ثوبان يرفعه وقال الترمذي: يُروى عنه موقوفًا. (٢)
١٢٠٦ - أن النبي ﷺ قرأ على الجنازة فاتحة الكتاب.
قلت: رواه الترمذي وابن ماجه هنا (٣) كلاهما من حديث ابن عباس، وقال الترمذي: ليس إسناده بذاك القوي، وفي سنده: إبراهيم بن عثمان هو أبو شيبة الواسطي، منكر الحديث.

= التميمي، متروك، التقريب (٨٤٦٣) وعليه فإسناد هذا الحديث ضعيف جدًّا.
(١) ذكره النووي في المجموع (٥/ ٢٦٩) وعزاه إلى الشافعي في "المختصر" وهو في الأم (١/ ٢٦٩)، والبيهقي في كتاب "المعرفة" (٥/ ٢٦٤) وأشار إلى تضعيفه. والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٢٠)، وأورده البغوي في شرح السنة (٥/ ٣٣٧) معلقًا.
(٢) أخرجه الترمذي (١٠١٢)، وابن ماجه (١٤٨٠)، وإسناده ضعيف، لضعف أبي بكر ابن أبي مريم، وأما رواية أبي داود (٣١٧٧) فإسنادها صحيح. وقال الترمذي: "حديث ثوبان قد رُوي عنه موقوفًا، قال: محمد -يعني البخاري- الموقوف منه أصح". وأبو بكر بن أبي مريم هو: أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغسّاني الشامي، قال الحافظ: ضعيف، وكان قد سُرق بيته فاختلط، التقريب (٨٠٣١).
(٣) أخرجه الترمذي (١٠٢٦)، وابن ماجه (١٤٩٥)، وفي إسناده إبراهيم بن عثمان وهو: متروك الحديث، انظر التقريب (٢١٧).

2 / 51