1کشف څه چې ابليس داود بن جرجيس د زړه باندې راوړلیكشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيسAbd al-Rahman ibn Hasan Al Sheikh - ۱۲۸۵ ه.قعبد الرحمن بن حسن آل الشيخ - ۱۲۸۵ ه.قایډیټرعبدالعزيز بن عبدالله الزير آل حمدخپرندویدارا العاصمة للنشر والتوزيعشمېره چاپونه١١٩٣هـد چاپ کال١٢٨٥هـژانرونهSalafism and WahhabismResponses and Debates•سیمېمصرسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانوآل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-المقدمةإن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (١) .﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (٢) .﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزا ًعَظِيمًا﴾ (٣) .أما بعد: فإن أصدق الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.ثم أما بعد: فإنه لا يشك مسلم –صاحب سنة- في أهمية التوحيد الخالص، وضرورته للبشرية أجمع، فإن من المعلوم أن الله ما أرسل رسولًا إلا(١) سورة آل عمران، الآية: ١٠٢.(٢) سورة النساء، الآية: ١.(٣) سورة الأحزاب، الآيتان: ٧٠و٧١.1 / 5کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ