599

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

ورواه أبو الشيخ وأبو نعيم والحاكم وصحح إسناده، وحسنه العراقي، وفي الباب عن أبي هريرة وابن عباس؛ ولكن حديث ابن عباس موقوف، ولفظه: "شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عما في أيدي الناس"، وسيأتي،
ورواه القضاعي عن سهل من قول -النبي ﷺ؛ لا حكاية عن جبريل، لكن بلفظ: "عز الناس".
١٧٣٢- "العزلة راحة من خلاط السوء" ١.
قال النجم: ترجم به البخاري، وذكر فيه حديث أبي سعيد، وسيأتي في الوحدة.
١٧٣٣- العز مقسوم، وطلب العز غموم وأحزان٢.
وفي لفظ: "وطلب العز مقسوم"، قال في "المقاصد": في نسخة سمعان بن المهدي عن أنس مرفوعًا، ولا يصح لفظه. وقال ابن الغرس: أي لا يصح رفعه إلى النبي ﷺ. وأما معناه فصحيح.
١٧٣٤- عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به.
تقدم آنفًا في حديث: "عز المؤمن".
١٧٣٥- عاش نوح ألف سنة وأربعمائة سنة٣.
رواه الديلمي في مسند. الفردوس عن أنس بزيادة: وعاش عوج بن عنق ثلاثة آلاف سنة وسبعمائة سنة.
١٧٣٦- عظموا مقداركم بالتغافل٤.
قال في الأصل: لا أعرفه وفي التنزيل ﴿لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ [المائدة: ١٠١]، وقال ابن الغرس: ومثله قولهم: "حشم نفسك"، وقد ذكرته شعراء العرب كقوله:

١ انظر حديث "٢٨٩٣".
٢ لا يصح، انظر التمييز "٨٤٩".
٣ قال السيوطي في الحاوي "٣٤١/ ٢": حديث موضوع من وضع الزنادقة الذين قصدوا الاستهزاء والسخرية بالرسل وأتباعهم"، نقلا عن محقق "الفردوس"، "٨٦/ ٣".
٤ ليس بحديث، انظر التمييز "٨٥٢".

2 / 70