574

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

بروايات أخر ذكرها في الجامع وغيره: منها ما رواه أحمد والبخاري عن عائشة بلفظ "الطاعون كان عذابًا يبعثه الله على من يشاء، إن الله تعالى جعله رحمة للمؤمنين، فليس من أحد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرًا محتسبًا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد".
١٦٥٩- "الطلاق لمن أخذ بالساق" ١.
عزاه في الدرر لابن ماجه عن ابن عباس بلفظ: "الطلاق بيد من أخذ بالساق"، وتقدم في: "إنما الطلاق".
١٦٠- الطلاق يمين الفساق٢.
قال في "التمييز": وقع في عدة من كتب المالكية، قال شيخنا: لم أقف عليه، وقال القاري: قال السخاوي: لم أقف عليه مرفوعًا، جازمًا به بلفظ: "لا تحلفوا بالطلاق، ولا بالعتاق، فإنهما من أيمان الفساق"؛ لكن نازع السخاوي في وروده فضلًا عن ثبوته، وأظنه مدرجًا، قلت: ويؤيده معنى حديث ما حلف بالطلاق مؤمن، ولا استحلف به إلا منافق، رواه ابن عساكر مروفوعًا. انتهى.
١٦٦١- طلب الاستقادة من النبي صل الله عليه وسلم٣.
رواه أبو داود والنسائي عن أبي سعيد قال: "بينا رسول الله ﷺ يقسم شيئا أقبل رجل، فأكب عليه، فطعنه بعرجون فجرحه، فقال رسول الله ﷺ: تعال فاستقد، فقال: بل عفوت يا رسول الله، وللبيهقي في "الجنايات" من "سننه" عن أبي النضر وغيره: أنهم أخبروه أن رسول الله ﷺ رأى رجلًا متخلفا، فطعنه بقدح كان في يده، ثم قال: ألم أنهكم عن مثل هذا؟ فقال الرجل: يا رسول الله إن الله بعثك بالحق، وإنك قد عقرتني، فألقى إليه القداح وقال: استقد، فقال الرجل: إنك طعنتني وليس علي ثوب، وعليك قميص، فكشف له رسول الله ﷺ عن بطنه، فأكب عليه فقلبه، وهو منقطع.

١ لفظ ابن عباس، حسن: رقم "٣٩٥٨".
٢ بمعناه في ضعيف الجامع "٥٠٥٧".
٣ "ضعيف" أخرجه أبو داود "٤٥٣٦".

2 / 45