516

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

ثم قال النجم أيضا: ولأثر عمر تتمة، فعند أبي قاسم البغوي بإسناد حسن والخطيب في الكفاية وغيرهم عن خرشة بن أبحر قال: شهد عند عمر بن الخطاب رجل شهادة، فقال له: لست أعرفك، ولا يضرك أن لا أعرفك، فَأْتِ بمن يعرفك. فقال رجل من القوم: أنا أعرفه. فقال: بأي شيء تعرفه؟ قال: بالعدالة والفضل. قال: فهو جارك الأدنى الذي تعرف ليله ونهاره ومدخله ومخرجه؟ قال: لا. قال: فمعاملك في الدينار والدرهم اللذين يستدل بهما على الورع؟ قال: لا. قال: فرفيقك في السفر الذي يستدل به على مكارم الأخلاق؟ قال: لا. قال: لست تعرفه. ثم قال للرجل: ائت بمن يعرفك.
ورواه ابن أبي الدنيا في الصمت بلفظ: أن عمر رأى رجلًا يثني على رجل فقال: أسافرت معه؟ قال: لا. قال: أخالطته؟ قال: لا. قال: والله الذي لا إله إلا هو، ما تعرفه.
وروى الدينوري في المجالسة عن عبد الله العمري قال: قال رجل لعمر: إن فلانًا رجل صدق. فقال له: هل سافرت معه؟ قال: لا. قال: فهل كانت بينك وبينه معاملة؟ قال: لا. قال: فهل ائتمنته على شيء؟ قال: لا. قال: فأنت الذي لا علم لك به، أراك رأيته يرفع رأسه ويخفضه في المسجد، انتهى.
ولا يعارضه: إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان، فتأمل.
١٤٨١- سفهاء مكة حشو الجنة١.
قال في المقاصد: قال شيخنا -يعني الحافظ ابن حجر-: لم أقف عليه.
ثم نقل فيها أنه اتفق بين عالمين في الحرم تنازعٌ في تأويله وسنده، فأصبح الطاعن فيه قد طعن أنفه واعوَجَّ، وقيل له -أي في المنام-: "إي والله، سفهاء مكة من أهل الجنة" ثلاثًا.
فراعه ذلك، وخرج إلى خصمه، وأقر على نفسه بالكلام فيما لا يعنيه، وما لم يحط به خبرًا، انتهى.
وقال النجم: مثل ذلك لا يثبت به حديث ولا حكم، انتهى.
ويقال عن محمد بن أبي الصيف اليماني الشافعي، قال: إنما هو أسفاء مكة، أي: المحزونون فيها على تقصيرهم.

١ انظر تذكرة الموضوعات "٧٥".

1 / 519