481

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

١٣٥٣- "الربا سبعون حوبًا، أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه" ١.
رواه ابن ماجه عن أبي هريرة، وله عن ابن مسعود: "الربا ثلاثة وسبعون بابًا"، زاد فيه الحاكم: "أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه، وأن أربى الربا عرض الرجل المسلم"، ورواه الطبراني عن البراء بلفظ: "الربا اثنان وسبعون بابًا، أدناها مثل إتيان الرجل أمه، وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه"، تنبيه: حوبًا بفتح الحاء المهملة فواو ساكنة فموحدة، قال المناوي: بفتح الحاء وتضم أي: ضربًا من الإثم، والحوب: الإثم، فقوله الربا أي: إثم الربا، قال الطيبي: ولا بد من هذا التقدير ليطابق قوله: "أيسرها أن ينكح الرجل أمه"، انتهى. ولعل حوبًا بمعنى بابًا، كما في الرواية الأخرى فتأمل.
١٣٥٤- "الربا وإن كثُر فإن عاقبته تصير إلى قُلٍّ" ٢.
رواه الحاكم عن ابن مسعود، وفي كتاب الله ﷿: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا﴾ ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ﴾ .
وروى ابن ماجه عن ابن مسعود: ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى أقل، تنبيه: قل بضم القاف وتشديد اللام من غير تاء، وهو بمعنى ما فيه التاء، قال المناوي: قل بالضم: القلة كالذل والذلة، أي: أنه وإن كان زيادة في المال عاجلًا يئول إلى نقص ومحق آجلًا، بما يفتح على المربي من المغارم والمهالك.
١٣٥٥- ربط الخيط بالأصبع ليذكر الحاجة٣.
رواه أبو يعلى عن ابن عمر أن النبي ﷺ كان إذا أشفق من الحاجة أن ينساها ربط في إصبعه خيطًا ليذكرها، وفي سنده سالم بن عبد الأعلى، رماه ابن حبان بالوضع، واتهمه أبو حاتم بهذا الحديث قال: هذا الحديث باطل، وروى ابن شاهين في الناسخ له النهي عنه ثم قال: وجميع أسانيده منكرة ولا أعلم شيئًا منها صحيحًا، ولابن عدي بسند ضعيف عن واثلة أن النبي ﷺ كان إذا أراد حاجة أوثق في خاتمه خيطًا، وللدارقطني في الأفراد عن رافع بن خديج قال: رأيت في يد النبي -عليه

١ صحيح: رقم "٣٥٤١"، وليس فيه "مثل".
٢ صحيح: رقم "٣٥٤٢".
٣ في إسناده سالم بن عبد الأعلى، رواه ابن حبان بالوضع، بل اتهمه أبو حاتم بهذا الحديث، كما في التمييز "٦٤٩".

1 / 484