479

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

حرف الراء المهملة:
١٣٤٩- الرابح في الشر خاسر.
قال في المقاصد: كلام صحيح، يعني: وليس بحديث كما قال القاري، بل هو من كلام بعض الحكماء ويدل لصحته نحو قوله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ، إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ -الآية ولله دَرُّ البستي حيث قال:
زيادة المرء في دنياه نقصان ... وربحه غير محض الخير خسران
وقال ابن الغرس: ومن كلام بعضهم: ما تسابَّ اثنان إلا غلب ألأمُهما، وفي الحديث: إياكم ومشارة الناس؛ فإنها تدفن العزة وتظهر المعرة أي: تستر المحاسن وتظهر العيوب.
١٣٥٠- رأس الحكمة مخافة -وفي رواية: خشية- الله١.
رواه البيهقي في الدلائل والعسكري في الأمثال والديلمي عن عقبة بن عامر قال: خرجنا في غزوة تبوك فذكر حديثًا طويلًا فيه قول النبي ﷺ: أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير زادٍ التقوى، ورأس الحكمة مخافة الله، والخمر جماع الإثم، ورواه العسكري أيضا فقط من حديث عمرو بن ثابت عن أبيه قال: أعطى ابن أبي الدرداء عبد الملك بن مروان كتابًا ذكر أنه عن أبيه أبي الدرداء، أن النبي ﷺ قال: إن أشرف الحديث كتاب الله، فذكر حديثا وفيه: رأس الحكمة مخافة الله، والخمر جوامع الإثم، وأخرج ابن لال عن أبي مسعود مرفوعًا الجملة الأخيرة فقط، ورواه القضاعي في مسنده عن زيد بن خالد الجهني، قال: تلقفت هذه الخطبة من فِي رسول الله ﷺ فذكرها، وفيه: الخمر جماع الإثم، ورأس الحكمة مخافة الله ﷿، ورواه البيهقي في شعبه عن ابن عباس موقوفا وضعفه بلفظ: كان يقول في خطبته: خير الزاد التقوى، ورأس الحكمة مخافة الله ﷿، وللطبراني والقضاعي عن أنس رفعه: خشية الله رأس كل حكمة، والورع سيد العمل، وعند أحمد في الزهد عن خالد بن ثابت الزمعي قال: وجدت فاتحة زبور داود أن رأس الحكمة خشية الرب.

١ ضعيف: رقم "٣٠٦٦".

1 / 482