465

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

وللديلمي عن جابر رفعه الموت تحفة المؤمن، والدرهم والدينار مع المنافق، وهما زاداه إلى النار، وللديلمي أيضا عن جابر بلفظ: الدرهم والدينار ربيع المنافق، في حديث له أوله: الموت تحفة المؤمن.
١٣١٢- "الدنيا خضرة حلوة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون".
رواه مسلم والنسائي وآخرون عن أبي سعيد الخدري مرفوعا، ورواه ابن ماجه والترمذي وحسنه بلفظ: "إن الدنيا لأكثركم"، ورواه العسكري عن أبي هريرة ﵁ رفعه بلفظ: "الدنيا خضرة حلوة، من أخذها بحقها بُورِكَ له فيها، ورُبَّ متخوض في مال الله ورسوله له النار يوم القيامة"، وعزا الديلمي حديث: "الدنيا خضرة حلوة" إلى البخاري عن خولة بتقديم "حلوة على خضرة"، وبزيادة: "وإن رجالًا يتخوضون"، وروي عن حكيم بن حزام أنه ﷺ قال له: "يا حكيم، إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه ... " الحديث، ورواه الطبراني والرامهرمزي في الأمثال عن ابن عمر ﵄ بلفظ: "الدنيا حلوة خضرة"، وهو المشهور، وعزاه في الجامع الصغير للطبراني عن ميمونة بلفظ: "الدنيا حلوة خضرة"، قال المناوي: زاد مسلم: "وإن الله مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء؛ فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء".
١٣١٣- الدنيا جِيفة، وطلابها كلاب.
قال الصغاني: موضوع، أقول: وإن كان معناه صحيحًا لكنه ليس بحديث، وقال النجم: ليس بهذا اللفظ في المرفوع، وعند أبي نعيم عن يوسف بن أسباط قال: قال علي بن أبي طالب: الدنيا جيفة، فمن أرادها فليصبر على مخالطة الكلاب، وأخرجه ابن أبي شيبة عنه مرفوعا ورواه البزار عن أنس بلفظ: ينادي منادٍ: دعوا الدنيا لأهلها -ثلاثًا-، من أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه أخذ حتفه وهو لا يشعر، وذكره السيوطي في الدرر بلفظ: الدنيا جيفة، والناس كلابها، رواه أبو الشيخ في تفسيره عن علي موقوفا، ثم قال: وأخرج الديلمي عن علي مرفوعا: أوحى الله إلى داود: يا داود مثل الدنيا كمثل جيفة جمعت عليها الكلاب يجرونها، أفتحب أن تكون مثلهم فتجرها معهم؟!. وقد نظم إمامنا الشافعي ﵁ ذلك حيث قال وأجاد:

1 / 468