414

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

١١٥٥- الحق ثقيل.
رواه ابن عبد البر وزاد: فمن قصر عنه عجز، ومن جاوزه ظلم، ومن انتهى إليه فقد اكتفى، قال ابن عبد البر: ويروي هذا المجاشع بن نهشل، قال: وعن النبي ﷺ قال: "الحق ثقيل، رحم الله عمر بن الخطاب: تركه الحق ليس له صديق"، نقله ابن مفلح في الآداب، وفي معناه ما في كتاب روح القدس في مناصحة النفس للشيخ الأكبر بلفظ: وقد ثبت أن النبي ﷺ قال: "ما ترك الحق لعمر من صديق"، هكذا لفظه من غير ذكر مخرجه وصحابيه فلينظر.
١١٥٦- "حق على الله أن لا يرفع شيئًا من الدنيا إلا وضعه".
رواه البخاري وأبو داود عن أنس قال: كانت ناقة رسول الله ﷺ العضباء لا تسبق، فجاء أعرابي بناقة فسبقتها، فشق ذلك على المسلمين، فقال ﵊: "إنه حق على الله أن لا يرفع شيئًا من الدنيا إلا وضعه".
١١٥٧- الحكمة تزيد الشريف شرفًا، وترفع العبد المملوك حتى تجلسه مجلس الملوك١.
رواه ابن عدي وأبو نعيم.
١١٥٨- الحكمة عشرة أجزاء؛ تسعة منها في العزلة، وواحد في الصمت٢.
رواه ابن عدي وابن هلال عن أبي هريرة.
١١٥٩- الحكمة ضالة المؤمن٣.
قال في المقاصد: رواه القضاعي في مسنده مرسلًا عن زيد بن أسلم رفعه بزيادة: "حيثما وجد المؤمن ضالته فليجمعها إليه"، ورواه الترمذي والعسكري والقضاعي أيضا عن أبي هريرة ﵁، وفي سندهم إبراهيم بن الفضل ضعيف، فلفظ العسكري والقضاعي: كلمة الحكمة ضالة كل حكيم، فإذا وجدها فهو أحق بها، ولفظ الترمذي

١ ضعيف: رقم "٢٧٨٥".
٢ ضعيف جدًّا: رقم "٢٧٨٦".
٣ ضعيف جدًّا، بنحوه في ضعيف الجامع "ح٤٣٠٧".

1 / 417