394

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

حبيبه في النار، وله في الزهد عن الحسن مرسلًا: والله لا يعذب الله حبيبه، ولكن قد يبتليه في الدنيا.
١٠٩٧- "حبذا المتخللون من أمتي" ١.
قال الصغاني: وضعه ظاهر وفسره بتخليل الأصابع واللحية في الوضوء، واعترضه القاري بأن وضعه غير ظاهر لثبوت الأحاديث في تخليل اللحية والأصابع حتى عدا من السنة المؤكدة انتهى. وأقول: ويحتمل أن يراد ما يشمل تخليل الأسنان من الطعام.
١٠٩٨- "الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام".
رواه البخاري عن أبي هريرة ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ يقوله، ورواه عن عائشة أيضا أنها سمعت النبي ﷺ يقول: "إن هذه الحبة" بزيادة: "إن هذه" وبلفظ: "إلا من السام"، قلت: وما السام؟ قال: "الموت"، ورواه أبو نعيم بلفظ: "الشونيز دواء من كل داء إلا الموت" وهو بمعنى الحبة السوداء، ورواه البخاري من حديث خالد بن سعد بلفظ: "خرجنا ومعنا غالب بن أبحر فمرض في الطريق، فقدمنا المدينة وهو مريض، فعاده ابن أبي عتيق، فقال لنا: عليكم بهذه الحبة السوداء، فخذوا منها خمسًا أو سبعًا، فاسحقوها ثم اقطروها في أنفه بقطرات زيت في هذا الجانب وفي هذا الجانب؛ فإن عائشة حدثتني أنها سمعت النبي ﷺ يقول: "إن هذه الحبة ... " الحديث.
١٠٩٩- حب الدنيا رأس كل خطيئة٢.
رواه البيهقي في الشعب بإسناد حسن إلى الحسن البصري رفعه مرسلًا، وذكره الديلمي في الفردوس وتبعه ولده بلا سند عن علي رفعه، وقال ابن الغرس: الحديث ضعيف، ورواه البيهقي أيضا في الزهد وأبو نعيم من قول عيسى ابن مريم، وفي رواية لولد أحمد بلفظ: "رأس الخطيئة حب الدنيا، والنساء حبالة الشيطان، والخمر مفتاح كل شر"، ولأحمد في الزهد عن سفيان، قال: كان عيسى ابن مريم يقول: "حب الدنيا أصل كل خطيئة، والمال فيه داء كثير، قالوا: وما داؤه؟ قال: لا يسلم صاحبه من الفخر

١ حسن: رقم "٣١٢٥"، وهو ضعيف بزيادة: "في الوضوء والطعام" انظر ضعيف الجامع "ح٢٦٨٦".
٢ ضعيف: رقم "٢٦٨١".

1 / 397