ثلاث: إشباع الجائع، وإرواء الظمآن، وكسوة العاري. وقال علي ﵁: وأنا يا رسول الله، حبب إلي من الدنيا الصوم في الصيف، وإقراء الضيف، والضرب بين يديك بالسيف. وقال الطبري: خرجه الجندي والعهدة عليه، انتهى.
ونقل الشبراملسي في حاشيته على المواهب عن الذريعة لابن العماد أنه قال فيها: وعن الشيخ أبي محمد النيسابوري أن أبا بكر الصديق ﵁ لما قال النبي ﷺ ذلك، قال: وأنا حبب إلي من الدنيا ثلاث: القعود بين يديك، والصلاة عليك، وإنفاق مالي لديك. فقال عمر ﵁: وأنا حبب إلي من الدنيا ثلاث: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وإقامة حدود الله. فقال عثمان ﵁: وأنا حبب إلي من الدنيا ثلاث: إطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام. فقال علي ﵁: وأنا حبب إلي من الدنيا ثلاث: الضرب بالسيف، والصوم بالصيف، وقرى الضيف. فنزل جبريل ﵇ وقال: أنا حبب إلي من الدنيا ثلاث: النزول على النبيين، وتبليغ الرسالة للمرسلين، والحمد لله رب العالمين أي الثناء عليه. ثم عرج ثم رجع فقال، يقول تعالى: وهو حبب إليه من عباده ثلاث: لسان ذاكر، وقلب شاكر، وجسم على بلائه صابر، وفي بعضها مخالفة لما في المواهب، انتهى.
وفي المجالس للخفاجي بعض مخالفة وزيادة، وعبارته: قيل: إنه ﷺ لما ذكر هذا الحديث قال أبو بكر: وأنا يا رسول الله حبب إلي من الدنيا ثلاث: النظر إليك وإنفاق مالي عليك والجهاد بين يديك. وقال عمر: وأنا حبب إلي من الدنيا ثلاث: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وإقامة حدود الله. وقال عثمان: وأنا حبب إلي من الدنيا ثلاث: إطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام. وقال علي بن أبي طالب: وأنا حبب إلي من الدنيا ثلاث: إكرام الضيف، والصوم بالصيف، والضرب بالسيف، فنزل جبريل ﵇ وقال: وأنا حبب إلي من الدنيا ثلاث: إغاثة المضطرين، وإرشاد المضلين، والمؤانسة بكلام رب العالمين. ونزل ميكائيل فقال: وأنا حبب إلي من الدنيا ثلاث: شاب تائب، وقلب خاشع، وعين باكية، انتهت.
وفي كلام بعضهم أن أبا حنيفة لما وقف على ذلك قال: وأنا حبب إلي من دنياكم ثلاث: ترك الترفع والتعالي، وقلب من حبين خالي، والتهجد بالعلم في طول الليالي. وأن مالكًا لما وقف عليه أيضا قال: وأنا حبب إلي من دنياكم ثلاث: مجاورة تربة سيد