١٠٨٢- "الجنة تحت ظلال السيوف" ١.
رواه الحاكم عن أبي موسى، وفي رواية للبخاري: "الجنة تحت بارقة السيوف" وفي رواية له عن ابن أبي أوفى مرفوعًا بلفظ: "اعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف" ورواه مسلم عن أبي موسى بلفظ أنه قال بحضرة العدو: قال رسول الله ﷺ: "إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف" فقام رجل رث الهيئة، فقال: يا أبا موسى، أنت سمعت رسول الله ﷺ يقول هذا؟! قال: نعم، قال: فرجع إلى أصحابه، فقال: أقرأ عليكم السلام، ثم كسر جفن سيفه وألقاه ثم مشى بسيفه إلى عدوه، فضرب به حتى قتل.
١٠٨٣- الجنة دار الأسخياء٢.
رواه الخرائطي وابن عدي والخطيب والقضاعي عن عائشة ﵂، قال الدارقطني: لا يصح، وقال الذهبي: منكر، وعده ابن الجوزي في الموضوعات، وقال النجم: لكن أخرجه الدارقطني من طريق آخر ضعيف، وله شواهد انتهى. وأقول: ورواه أبو الشيخ والخطيب في كتاب البخلاء والديلمي عن أنس بلفظ الترجمة بزيادة: "والذي نفسي بيده، لا يدخل الجنةَ بخيلٌ، ولا عاقٌّ والديه، ولا منانٌ بما أعطى".
١٠٨٤- الجود من الموجود.
من كلام العامة، وقال الشاعر:
ليس العطاء من الفضول سماحة ... حتى تجود وما لديك٣ قليل
وفي الديلمي عن ابن عباس ﵄: الجود من جود الله، فجودوا.
١٠٨٥- جور الترك، ولا عدل العرب.
قال في التمييز: كلام ساقط وليس بحديث، وقال القاري: بل كفر صريح ظاهره، حيث فَضَّلَ ظلم جماعة على عدل آخرين، مع أن أهل العدل أحسن أجناس الناس،
١ صحيح: رقم "٣١١٧".
٢ ضعيف: رقم "٢٦٦٧".
٣ في هامش ط. القدسي: في الأصل: ذا لديك.