377

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

١٠٥٩- جالسوا العلماء، وسائلوا الكبراء، وخالطوا الحكماء١.
قال في الأصل: رواه الطبراني والعسكري عن أبي جحيفة مرفوعًا.
وروي أيضا عن أبي جحيفة موقوفًا قال: "كان يقال: جالس الكبراء، وخالط العلماء، وخالل الحكماء".
وفي الباب ما رواه العسكري عن ابن عباس ﵄ قيل: يا رسول الله من نجالس؟ أو قال: أي جلسائنا خير؟ قال: "من ذكركم الله رؤيته، وزاد في علمكم منطقه، وذكركم الآخرة علمه".
وروى العسكري عن ابن عيينة قال: قيل لعيسى: يا روح الله من نجالس؟ فقال: من يزيد علمكم منطقه، وتذكركم الله رؤيته، ويرغبكم في الآخرة علمه.
ورواه الديلمي من طريق الطبراني عن أبي أمامة بلفظ: "جالسوا العلماء، وزاحموا بوابيكم".
ورواه في الجامع الصغير للطبراني عن أبي جحيفة بلفظ: "جالسوا الكبراء، وسائلوا العلماء، وخالطوا الحكماء".
١٠٦٠- جلساؤكم شركاؤكم في الهدية.
قال ابن الملقن في شرح البخاري في باب الشرب وتبعه العيني، وقد روي أنه ﵊ فذكره، قال: وإسناده فيه لين، انتهى.
١٠٦١- الجالس وسط الحلقة ملعون٢.
رواه أبو داود عن حذيفة أن رسول الله ﷺ لعن من جلس وسط الحلقة، وروى الترمذي عن أبي مجلز أن رجلًا قعد وسط الحلقة فقال حذيفة: ملعون على لسان محمد أو لعن الله على لسان محمد ﷺ من قعد وسط الحلقة، وقال الترمذي: حسن صحيح، ورواه الحاكم بلفظ: رأى حذيفة إنسانًا قاعدًا وسط حلقة فقال: لعن رسول الله ﷺ من قعد وسط حلقة،

١ بنحوه: ضعيف جدًّا: رقم "٢٦٢٢".
٢ "ضعيف" انظر الضعيفة "ح٦٣٨".

1 / 380