356

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

الناس؟ قال: "أتقاهم لله" وألف ابن أبي الدنيا جزءًا في التقوى، وفيه عن عبد الرحمن بن صالح قال: كتب رجل من العباد إلى أخيه: أوصيك بتقوى الله؛ فإن في تقوى الله الخير كله والتيسير والفرج والرزق الطيب في الدنيا، وفيه النجاة وحسن الثواب في الآخرة، وفي التنزيل: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: ٢-٣] ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا﴾ ١.
وللعسكري عن سمرة رفعه: "من اتقى الله عاش قويًّا وسار في بلاد عدوه آمنًا" وروى البيهقي وأبو يعلى والطبراني وأبو نعيم والحاكم عن ابن عباس ﵄ مرفوعا: من سره أن يكون أكرم الناس فليتق الله، لكن قال البيهقي في الزهد: تكلموا في هشام بن زياد أحد رواة الحديث، وأخرج الواحدي والثعلبي والزمخشري في تفسير: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ من سورة الحجرات بلا سند عن يزيد بن شجرة، قال: مر رسول الله ﷺ في سوق المدينة، فرأى غلامًا أسود ينادي: من يشتريني على شرط ألا يمنعني من الصلوات الخمس ... الحديث.
١٠٠٨- تقربوا إلى الله ببغض أهل المعاصي٢.
رواه ابن شاهين عن ابن مسعود، وتمامه: والقوهم بوجوه مكفهرة، والتمسوا رضا الله بسخطهم، وتقربوا إلى الله بالتباعد عنهم، قال المناوي: وكما يطلب التقرب ببغض أهل المعاصي يطلب التقرب بمحبة أهل الطاعات، قال الشافعي رضي الله تعالى عنه:
أحب الصالحين ولست منهم ... لعلي أن أنال بهم شفاعة
وأكره من بضاعته المعاصي ... وإن كنا جميعًا في البضاعة
١٠٠٩- "تقطع يد السارق في ربع دينار فصاعدًا" ٣.
رواه البخاري وأبو داود والنسائي عن عائشة ﵂، وعند أحمد وابن ماجه عن سعد: تقطع اليد في ثمن الْمِجَنِّ.

١ الطلاق: ٥.
٢ ضعيف: رقم "٢٤٧٢".
٣ صحيح: رقم "٢٩٨٢".

1 / 359