339

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

٩٥١- تحت البحر نار١.
رواه ابن أبي شيبة وأبو عبيد عن ابن عمرو، وقال: إن تحت البحر نارًا ثم ماءً ثم نارًا، زاد أبو عبيدة حتى عد سبعة أبحر، وغيره: وسبع نيران، وتقدم في البحر.
٩٥٢- تحت كل شعرة جنابة٢.
رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه عن أبي هريرة رفعه، وضعفه أبو داود، وعزاه النجم لمن ذكر ولكن بلفظ: "إن تحت كل شعرة جنابة، فاغسلوا الشعر وأنقوا البشرة" ونقل أن الشافعي قال: ليس بثابت، وأن البيهقي قال: أنكره أهل العلم بالحديث؛ البخاري وأبو داود وغيرهما، وعند ابن ماجه عن أبي أيوب من حديث: "أداء الأمانة غسل الجنابة؛ فإن تحت كل شعرة جنابة" وإسناده ضعيف.
٩٥٣- "التحدث بالنعمة شكر" ٣.
رواه أحمد والطبراني وغيرهما عن النعمان بن بشير رفعه، وقال النجم: رواه أحمد والطبراني وأبو نعيم عن النعمان بن بشير بسند ضعيف بلفظ: "التحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر، ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله، والجماعة بركة، والفرقة عذاب" وأخرج هؤلاء عن عائشة: من أُوتي معروفًا فليكافئ به، فإن لم يستطع فليذكره، فإن من ذكره فقد شكره. وأخرج أبو داود عن جابر: من أعطي عطاء فوجد فليجز به، فإن لم يجد فليثنِ به، فمن أثنى به فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره، وأخرج ابن جرير عن أبي نصرة قال: كان المسلمون يرون أن من شكر النعمة أن تحدث بها، وعن فضيل: كان يقال: من شكر النعمة أن تحدث بها، وعن قتادة: من شكر النعمة إفشاؤها، قال تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ ٤.

١ سبق في حديث "٨٨٣".
٢ ضعيف بلفظ النجم رقم "١٨٤٧".
٣ حسن بلفظ النجم: رقم "٣٠١٤".
٤ الضحى: ١١.

1 / 342