320

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

وللبيهقي في الشعب عن شريح بن عبيد مرسلًا: إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا، فطوبى للغرباء، ألا إنه لا غربة على مؤمن، ما مات مؤمن في أرض غربة غابت عنه فيها بواكيه إلا بكت عليه السماء والأرض.
ورواه ابن جرير، وابن أبي الدنيا كما في فتاوى ابن حجر المكي الحديثية، لكن من غير ذكر صحابيه، بلفظ: إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود كما بدأ غريبًا، ألا لا غربة على مؤمن، ما مات مؤمن في غربة غابت عنه فيها بواكيه إلا بكت عليه السماء والأرض، ثم قرأ رسول الله ﷺ: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ [الدخان: ٢٩]، ثم قال: إنهما لا يبكيان على كافر. انتهى.
وأنشد الإمام أحمد:
إذا خلف القرن الذي أنت فيهم ... وخلفت في قرن فأنت غريب
ومثله بيت الطغرائي:
هذا جزاء امرئٍ أقرانه درجوا ... من قبله، فتمنى فسحة الأجل
قال النجم: وفي الباب عن أنس وجابر وسعد بن أبي وقاص وسهل بن سعد وسلمان وابن عباس وابن عمر وابن مسعود وعمر وعلي وعمرو بن عوف وواثلة وأبي أمامة وأبي الدرداء وأبي سعيد وأبي موسى وغيرهم. قال: فهو مشهور أو متواتر.
٨٨٨- البادئ بالشر أظلم.
ليس بحديث، ومثله: البادئ بالشر خسران.
٨٨٩- بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بصلاة ولا صيام، ولكن يدخلونها بصفاء الأنفس، وسلامة الصدر، والنصح للمسلمين -وفي لفظ: أن بدلاء أمتي١.
وتقدم مبسوطا في "الأبدال ثلاثون".
٨٩٠- البر وحسن الجوار عمارة الديار، وزيادة الأعمار.
رواه ابن عبد البر عن أبي سعيد الخدري موقوفًا، وقيل: مرفوعًا، قال في المقاصد نقلًا عن ابن عبد البر: وفيه نظر، وتبعه الذهبي ثم شيخنا.

١ انظر حديث "٣٥" والتعليق عليه.

1 / 323