305

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

وأخرجه عبد الرزاق عن أبي الجعفاء السلمي خطبنا عمر فذكر نحوه، وفيه فقال: إن امرأة خاصمت عمر فخصمته، وأخرجه ابن المنذر من طريقه بزيادة: قنطارًا من ذهب، قال: كذلك في قراءة ابن مسعود.
ورواه الزبير بن بكار عن عمه مصعب بن عبد الله عن أبيه، قال: قال عمر: لا تزيدوا في مهور النساء، فمن زاد ألقيت الزيادة في بيت المال، وذكر نحوه وفيه: فقال عمر: امرأة أصابت ورجل أخطأ.
حرف الهمزة مع الياء التحتية:
٨٤٥- أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم؛ فليست من الله في شيء ولن يدخلها الله جنته، وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه احتجب الله عنه وفضحه على رءوس الأولين والآخرين١.
رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة، رفعه وصححه ابن حبان.
٨٤٦- أيكفر بي وأنا خالق العنب؟!.
هكذا اشتهر على الألسنة أنه حديث قدسي، ولم أَدْرِ من ذكره.
٨٤٧- الإيناس ثم الإمساس.
ليس بحديث، وإنما هو من أمثال العرب، لكن بلفظ: الإيناس قبل الإبساس -بالباء الموحدة. فقد قال ابن عساكر في تاريخه في الجزء الأول في باب تبشير المصطفى ﵇ بافتتاح الشام في حديث: ثم يجيء قوم يبسون بأهل المدينة، فقال: يقال: بَسَّ وأبَسَّ بمعنًى، يقال: أبسستَ بالناقة: دعوتَها للحلب.
قال: وفي مثل العرب لا أفعل ذلك ما أبس عبد بناقة، وقال في مثل آخر: الإيناس قبل الإبساس، انتهى فاعرفه.

١ ضعيف: رقم "٢٢٢٠".

1 / 308