302

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

٨٣٦- أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليَّ صلاة.
رواه الترمذي وابن حبان عن ابن مسعود رفعه وقال الترمذي: حسن غريب، وفي سنده موسى بن يعقوب الزمعي قال فيه النسائي: ليس بالقوي، لكن وثقه ابن معين وحسبك به، ووثقه أيضًا أبو داود وابن حبان وابن عدي وجماعة.
ورواه البخاري في تاريخه الكبير، وذكر ابن الزمعي رواه عن ابن كيسان عن عقبة بن عبد الله عن ابن مسعود.
قال في المقاصد: وفيه منقبة لأهل الحديث، فإنهم أكثر الناس صلاةً عليه كما بينته في القول البديع.
٨٣٧- "أولم، ولو بشاة".
رواه البخاري عن أنس قال: قدم عبد الرحمن بن عوف فآخى النبي ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، وعند الأنصاري امرأتان فعرض عليه أن يناصفه أهله وماله، فقال: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فأتى السوق فربح فيها شيئًا من أقط وسمن، فرآه النبي ﷺ بعد أيام وعليه وضر٢ من صفرة فقال: مَهْيَمْ يا عبد الرحمن؟ قال: تزوجت أنصارية، فقال: فما سقت لها؟ قال: وزن نواة من ذهب، قال: أولم ولو بشاة.
وفي رواية عند البخاري: بارك الله لك، أولم ولو بشاة، وعلقه من حديث عبد الرحمن بن عوف.

١ "ضعيف" كما في تخريج المشكاة "ح٩٢٣".
٢ أي: لطخ من خلوق أو طيب له لون. النهاية.
حرف الهمزة مع اللام ألف:
٨٣٨- "ألا إنه لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة" ١.
رواه ابن ماجه عن معاوية.

١ صحيح، انظر صحيح ابن ماجه "ح٣٢٦٠".

1 / 305