298

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

القلم جسم نوراني، خلقه الله وأمره بكتب ما كان وما يكون إلى يوم القيامة، ونمسك عن الجزم بتعيين حقيقته.
وفي بعض الآثار: أول شيء خلقه الله القلم، وأمره أن يكتب كل شيء.
وفي بعضها: إن الله خلق اليراع -وهو القصب- ثم خلق منه القلم.
وفي رواية: أول شيء كتبه القلم: أنا التواب، أتوب على من تاب، انتهى.
٨٢٥- "أولاد المؤمنين في جبل في الجنة، يكفلهم إبراهيم وسارة حتى يردهم إلى آبائهم يوم القيامة" ١.
رواه الحاكم، وقال: على شرط الشيخين، والديلمي عن أبي هريرة مرفوعا، وصححه ابن حبان، ورواه ابن مهدي وأبو نعيم عن الثوري موقوفا.
وقال الدارقطني: إنه أشبه، وأصله عند البخاري عن سمرة عن النبي ﷺ أنه رأى في منامه جبريل وميكائيل أتياه، فانطلقا به، وذكر حديثًا طويلًا وفيه: وأما الشيخ الذي في أصل الشجرة فذاك إبراهيم، وأما الصبيان الذين رأيت فأولاد الناس.
وفي رواية: فكل مولود مات على الفطرة وكل به إبراهيم ﵊ يربيهم إلى يوم القيامة.
قال في المقاصد: وقد بسطته في ارتياح الأكباد، انتهى.
وتقدم بأبسط في حديث: أطفال المؤمنين في جبل في الجنة ... الحديث.
٨٢٦- "أول ما يحاسب به العبد الصلاة، وأول ما يقضى بين الناس في الدماء" ٢.
رواه النسائي عن ابن مسعود، وشطره الأخير عند الشيخين وأحمد وابن ماجه بزيادة: يوم القيامة.
ورواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والحاكم عن تميم الداري، بلفظ: أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته؛ فإن كان أتمها كتبت له تامة، وإن لم يكن أتمها، قال الله

١ سبق برقم: "٣٩٢" وهو صحيح.
٢ صحيح: رقم "٢٥٧٢".

1 / 301