225

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

وأورد في الباب عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أمرهم، أمرهم من الأعمال بما يطيقون. قالوا: إنا لسنا كهيئتك يا رسول الله، إن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه ثم يقول: إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا، ولفظ ترجمة البخاري لأبي ذر: أنا أعرفكم بالله، وكأنه مذكور بالمعنى بناء على ترادفهما وعليه البخاري، وله أيضًا في باب من لم يواجه الناس بالعتاب من الأدب، عن عائشة قالت: صنع النبي ﷺ شيئًا فترخص فيه فتنزه عنه قوم، فبلغ ذلك النبي ﷺ فخطب فحمد الله ثم قال: "ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه! فوالله إني لأعلمهم بالله ﷿، وأشدهم له خشيةً"، وللحاكم عن عائشة مرفوعًا في حديث: "قد علموا أني أتقاهم لله، وآداهم للأمانة".
٦٠٨- أنا أكرم على الله من أن يتركني في التراب ألف عام.
قال الصغاني: موضوع.
٦٠٩- أنا أفصح من نطق بالضاد؛ بيد أني من قريش.
قال في اللآلئ: معناه صحيح، ولكن لا أصل له كما قال ابن كثير وغيره من الحفاظ، وأورده أصحاب الغريب ولا يُعرَف له إسناد، ورواه ابن سعد عن يحيى بن يزيد السعدي مرسلًا بلفظ: أنا أعربكم، أنا من قريش، ولساني لسان سعد بن بكر.
ورواه الطبراني عن أبي سعيد الخدري بلفظ: أنا أعرب العرب، ولدت في بني سعد، فأنى يأتيني اللحن؟!.
كذا نقله في مناهل الصفا بتخريج أحاديث الشفا للجلال السيوطي، ثم قال فيه: والعجب من المحلي حيث ذكره في شرح جمع الجوامع من غير بيان حاله، وكذا من شيخ الإسلام زكريا حيث ذكره في شرح الجزرية، ومثله: أنا أفصح العرب؛ بيد أني من قريش، أورده أصحاب الغرائب ولا يعلم من أخرجه ولا إسناده انتهى.
٦١٠- أنا وأمتي براء من التكلف.
قال في الدرر: قال النووي: لا يثبت، وروي البخاري عن عمر قال: "نهينا عن التكلف". وفي مسند الفردوس من حديث الزبير بن العوام: "إني بريء من التكلف، وصالحو أمتي" انتهى.
وقال في اللآلئ بعد أن نقل عن النووي أنه ليس بثابت: قلت: روي البخاري عن أنس أنه قال: كنا عند النبي ﷺ فقال: "نهينا عن التكلف".

1 / 228