766

Kanz al-Kitab wa Mukhtaar al-Adab

كنز الكتاب ومنتخب الآداب

ایډیټر

حياة قارة

خپرندوی

المجمع الثقافي

د خپرونکي ځای

أبو ظبي

سیمې
مراکش
•
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون
والشعر لأبي خراش الهذلي ومعنى ألماَ: أي لم يُلِمَّ بِذَنْبٍ. والعرب تدخل (لا) على الفعل الماضي،
وتقرنها به، فتنوب مناب (لَمْ) إذا قرنت بالفعل المستقبل.
قال الله ﵎ (فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى) أي؛ لم يصدِّق، ولم يصل. يريد فلا صدق بربه ولا صلى له. وقال تعالى
(فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ) أي؛ لم يسلك الطريق الذي فيه النجاة. قاله ابن زيد وعن ابن عباس العقبة: جبل في جهنم وقيل:
هو تمثيل معناه: لم يفعل ما أمر به والاقتحام في اللغة: الدخول على شدة وضغط.
وقال ذو الأصبع العَدْوَانِي يخاطب ابن عم له:
لاهِ ابْنُ عمِّكَ لا أَفْضَلْتَ في حَسَبٍ ... عنِّي ولا أنتَ دَيَّاني فتَخزُوني
أي لم تفضل عليّ. (فلا) في هذه المواضع كلها بمعنى (لم)؛ لأن (لم) نفيٌ للفعل الماضي. وهو من
عوامل الجزم. والجازم لا يدخل على الفعل الماضي لأنه مبني.
رجع
وعن مجاهد والحسن أنهما قالا في معني الآية (إِلاَّ اللَّمَم). قالا: هو الذي يأتي الذنب ثم لا يعود.

2 / 837