402

Kanz al-Kitab wa Mukhtaar al-Adab

كنز الكتاب ومنتخب الآداب

ایډیټر

حياة قارة

خپرندوی

المجمع الثقافي

د خپرونکي ځای

أبو ظبي

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون
فمَنْ كان يَدْعُوهُ الرَّسُولُ لنصْرِه ... إذا لَقَحَتْ حرْبٌ ومنْ كانَ للْجُلاَّ
ومنْ كان في دارِ النَّبيِّ خليفَةً ... كهَارُونَ من مُوسى، ومنْ بسَطَ العْدْلا
ومنْ كانَ مَوْلىً منْ يُوالي مُحَمَّدًا ... ومنْ كانَ أَسْمى في المنَاسِبِ أوْ أعْلى
فموسى وهارُونٌ كأحْمَدَ والرِّضا ... عَليٍّ فهلْ من ثالِثٍ نَالَ ذا الفضْلاَ
أخُوَّةُ خيْرِ النَّاسِ خيْرُ مزِيَّةٍ ... فأيْنَ بِكُمْ عنْ هذه أوْضَحُوا السُّبْلاَ
وأرْبَعَةٌ والمصطَفى خامًسٌ لهُم ... أفاضَ عليهمْ مرطهُ وتَلا فَصْلاَ
وفيهم عليُّ بالكِسَاء مُلَفَّعًا ... وفي سورة الإنسان أمْداحُهُ تُتْلى
وإني لأعْطي أوَّلَ الفضْل رُتْبَةً ... وإنْ لامَنِي قوْمٌ لأوَّل منْ صلَّى
قوله ﵀: (ومن كان في دار النبي خليفة) إلى آخر الأبيات، إشارة إلى علي بن أبي طالب
﵁. ذلك أن عليًا أول من آمن بالله من الناس بعد خديجة، وأول من صلى مع رسول الله
ﷺ معها، وأنه صلى القبلتين، وهاجر وشهد (بدرًا) و(حديبية) وسائر المشاهد،
وأبلى يوم (بدر) و(أُحُد) و(الخَنْدَق) و(خَيْبَر) بلاء عظيمًا، ولم يتخلف عن مشهد شهده الرسول
﵇ إلاّغزوة (تَبُّوك)، فإن رسول الله صلى الله عليه خلفه على (المدينة) وعلى عياله، وقال
له: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لانبي

1 / 470