276

Kanz al-Kitab wa Mukhtaar al-Adab

كنز الكتاب ومنتخب الآداب

ایډیټر

حياة قارة

خپرندوی

المجمع الثقافي

د خپرونکي ځای

أبو ظبي

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون
وكتب أيضًا، وقد قدم عليه بعض إخوانه:
حالي - أعزَّكَ الله - قدْ شافهتَ نجِيَّها، وعلمْتَ لا محالة خفيَّها. لمْ تُغْدِفْ دونَك قناعًا، ولا انْقَبَضَتْ
عنْكَ اسْتِجْماعًا. والإعرابُ عنها جهْلٌ، والحجابُ دونَها سهلٌ، ورُبما كان لسانُ الصامتِ أنْطَقَ،
وشاهِدُ الجمالِ أًصْدَق.
ولمَّا وردْت، يمن الله موردَكَ ومَصْدرَكَ، وجبَ القِرَى، ولوْ بِبَرَضٍ من الثَّرى، وتعيَّنَتِ المبَرَّةُ، ولوْ
بمثقالِ الذَّرَّةِ، على أنّي لوْ نظَرْتُ إلى قدرِكَ لوقَفْتُ خجِلًا، وانْصرفتُ وجِلا. لكن جَهدَ المقلِّ جَلَلٌ،
ونزْرَ المُدِلِّ مُحتمل. فَمَهِّدْ بفضلِكَ للعُذْرِ كنفًا، وأوْسِعْهُ لَطفًا وتبَّا لدَهرٍ لا يُخْجِلُهُ ضياعُكَ، وتؤلمه
أوجاعُكَ. والله يُقيله عثرة الأدب، ويرفعُ من خدِّه التَّرِبِ. بِمَنِّه.
ومن جيد المنظوم في هذا المعنى، قول الشاعر أظنه أبا بكر العَلاَّف:
للخِلِّ قدْرٌ بِخَلَّتَيْن ... مني نقدًا بغير دَيْنِ

1 / 344