136

Kanz al-Kitab wa Mukhtaar al-Adab

كنز الكتاب ومنتخب الآداب

ایډیټر

حياة قارة

خپرندوی

المجمع الثقافي

د خپرونکي ځای

أبو ظبي

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون
قوله، (سرى الكبر في نفسي) يقال: سرى وأسرى لغتان معًا نطق بهما القرآن. قال الله تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا)
وقال تعالى وجل (وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِي) فهذا من أسرى. وأجمع القراء على الهمز في قوله تعالى (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ) في سورة (هود)
و(الحجر) و(الدخان) (أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي) في (طه) و(الشعراء) إلا الحرميين، فإنهما لم يهمزا، لأنه عندهما من سرى
يسري. وقال لبيد:
إذا المرء أسرى ليلة ظنَّ أنه ... قضى عملًا والمرء ما عاش عاملُ
وقال امرؤ القيس:
سَرَيْتُ بهم حتى تكِلَّ مَطِيُّهم ... وحتى الجيادُ ما يُقَدْنَ بأرْسانِ
فأما بيت النابغة:
سَرَتْ عليهِ من الجوزاءِ سارِيَةٌ
فيروى على الوجهين: سرتْ وأسْرَتْ.
وقوله:
أَمِثلُكَ يبغي في سمائي كوكبًا
البيت

1 / 204