305

خبرې په غږیدو پر ستونزه

الكلام على مسألة السماع

ایډیټر

محمد عزير شمس

خپرندوی

دار عطاءات العلم (الرياض)

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم (بيروت)

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
هي محل فرح وسرور، كما رخّص في غناء النساء في الأعراس والأعياد ونحو ذلك، فلأن يُنهَى عنه في غير هذه الحال أولى وأحرى.
فصل
*قال صاحب الغناء: قد روى ابن طاهر المقدسي (^١) أن رجلًا أنشد بين يدي النبي ﷺ:
أقبلتْ فلاحَ لها ... عارضانِ كالسَّبَجِ [٩٢ ب]
أدبرَتْ (^٢) فقلتُ لها ... والفؤادُ في وَهَجِ
هلْ عليَّ ويحَكما ... إن عَشِقْتُ من حَرجِ (^٣)
فقال رسول الله ﷺ: "لا إن شاء الله" (^٤). وذكره أبو القاسم القشيري في رسالته (^٥)، وهو نص في إباحة الغناء.

(^١) لم أجد النص في كتاب "السماع" المطبوع، ولعله رواه في كتاب آخر.
(^٢) في النسختين: "ثم أدبرت". وبه يختل الوزن.
(^٣) البيت الأول بلا نسبة في "لسان العرب" (قضب) بقافية "كالبرد". والثالث لسيرين أخت مارية القبطية في "شرح شواهد المغني" للسيوطي (ص ٣٣٥)، وبلا نسبة في "تهذيب اللغة" (٨/ ٣٤٨).
(^٤) أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (٣/ ١١٥، ١١٦) عن ابن عباس. وفي إسناده حسين بن عبد الله، وهو متروك. وانظر "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٢٠٧)، و"الفوائد المجموعة" (ص ٢٥٥).
(^٥) "الرسالة القشيرية" (ص ٥٠٧).

1 / 244