292

خبرې په غږیدو پر ستونزه

الكلام على مسألة السماع

ایډیټر

محمد عزير شمس

خپرندوی

دار عطاءات العلم (الرياض)

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم (بيروت)

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
إنّا إذا صِيْحَ بنا أَتَينا ... وبالصِّياح عوَّلوا عَلينا
[٨٨ أ] فقال رسول الله ﷺ: "مَن هذا السائق؟ " قالوا: عامر بن الأكوع، قال: "يرحمه الله"، قال رجل من القوم: وجبَتْ يا نبي الله، لولا أمتعتَنا به، وذكر الحديث (^١). وذلك في غزوة خيبر.
وفي الصحيح (^٢) حديث أنجَشة الحبشي الذي كان يحدو بالنبي ﷺ، حتى قال النبي ﷺ: "رُويدَك يا أنجشةُ، سَوقَك بالقوارير" يعني النساء (^٣)، أمره بالرفق بهن لئلا تُزعِجَهن الإبل في المسير (^٤) إذا اشتدَّ سيرها، ولئلا ينزعجن (^٥) بصوت الحادي، والحديث متفق عليه. فمن الذي حرَّم الحداء؟ حتى يحتجُّون عليه بفعله بين يدي النبي ﷺ.
وأما قولكم: "إن الغناء إن لم يكنْه فهما رضيعَا لِبانٍ، وهما في (^٦) بابهما أخوانِ" فمن أبطل الباطل، وهو من جنس استدلالكم على حل الغناء والسماع بسماع النبي ﷺ الشعرَ (^٧) واستنشاده له، وهل هذا إلا

(^١) ع: "ذلك الحديث".
(^٢) البخاري (٦١٦١) ومسلم (٢٣٢٣) عن أنس بن مالك.
(^٣) "النساء" ليست في ع.
(^٤) ع: "السير".
(^٥) ع: "يزعجن".
(^٦) "في" ليست في ع.
(^٧) ع: "الشعراء".

1 / 231