216

خبرې په غږیدو پر ستونزه

الكلام على مسألة السماع

ایډیټر

محمد عزير شمس

خپرندوی

دار عطاءات العلم (الرياض)

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

د خپرونکي ځای

دار ابن حزم (بيروت)

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
[٦٥ ب] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله ربّ العالمين
قال الشيخ الإمام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر الحنبلي إمام الجوزية في تمام الجواب عن الفتيا الواردة في السماع سنة أربعين وسبعمائة، التي (^١) أجاب فيها العلماء من المذاهب الأربعة ﵃ أجمعين (^٢):
فصل
في عقد مجلس يتضمن مناظرةً بين صاحب غناءٍ وصاحب قرآن، أدلَى كل واحد منهما بحجته، ورضيا بتحكيم مَن آثر عقلَه ودينَه على هواه، وكان الحق الذي بعث الله به رسوله أحبَّ إليه مما سواه.
فجلس مجلسَ الحكم بين الخصمين، ونظر بعين النصيحة لنفسه في كل واحد من المحتجَّينِ (^٣)، وعزلَ حميةَ (^٤) الجاهلية وعصبية الفرقة الباطنية، ووالَى (^٥) مَن والاه الله ورسوله وعباده المؤمنون، ﴿وَمَا

(^١) في الأصل: "الذي".
(^٢) من أول الصفحة إلى هنا ليست في ع.
(^٣) ع: "واحدة من الحجتين".
(^٤) ع: "نفسه".
(^٥) في النسختين: "وولى".

1 / 155