الزبير، وبقى إلى أن مات، يوم الخميس النصف من شوال سنة ست وثمانين بدمشق. وكانت ولايته ثلاثة عشر عامًا وشهرين ونصفًا.
أمه: عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاصي بن أمية بن عبد شمس، قتله (١) النبي ﷺ صبرًا.
سنه إذ مات اثنتان وخمسون سنة.
ولاية الوليد بن عبد الملك
يكنى بأبي العباس؛ ولي إذ مات أبوه، وبقي واليًا إلى أن مات يوم السبت في النصف من جمادى الأولى سنة خمس وتسعين، وكانت مدة ولايته تسع سنين وسبعة أشهر، ومات وله ست وأربعون سنة.
أمه: ولاده بنت العباس بن جزء (٢) بن الحارث بن زهير بن جذيمة العبسي.
وفي أيامه فتحت الأندلس، وما وراء النهر بخراسان والسند.
ولاية سليمان بن عبد الملك
كنيته أبو أيوب، وسكناه بالرملة من فلسطين، وكانت سكنى أبيه وأخيه بدمشق. بويع إذ مات أخوه الوليد، وبقى واليًا إلى أن مات يوم الجمعة لعشر خلون من صفر سنة تسع وتسعين. فكانت ولايته عامين وتسعة أشهر وخمسة أيام. ومدة عمره، قيل: سبع وثلاثون سنة، وهو شقيق الوليد
(١) أي: معاوية بن المغيرة والد عائشة؛ انظر ما مضى في جوامع السيرة، ص: ١٧٥.
(٢) في الأصل: جرير، وصوابه من الجمهرة: ٢٣٩، ونسب قريش: ١٦٢.