367

قال مجاهد وغيره: ما بين أيديهم: الدنيا، وما خلفهم: الآخرة «1» ، وهذا صحيح في نفسه عند موت الإنسان لأن ما بين اليد هو كل ما تقدم الإنسان، وما خلفه:

هو كل ما يأتي بعده، ولا يحيطون بشيء من علمه، أي: من معلوماته لأن علم الله تعالى لا يتبعض، ومعنى الآية: لا معلوم لأحد إلا ما شاء الله أن يعلمه، قال ابن عباس:

كرسيه: علمه «2» [قال] الطبري «3» : ومنه الكراسة.

مخ ۵۰۲