265

Jawahir al-Matalib fi Manaqib al-Imam Ali

جواهر المطالب في مناقب الإمام علي

ایډیټر

الشيخ محمد باقر المحمودي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۵ ه.ق

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

[و] من ظلمة وضيق ووحشة فذلك مثواه حتى يبلى جسده، ويصير ترابا.

حتى إذا بلغ الامر إلى مقداره [و] ألق آخر الخلق بأوله جاء أمر من خالقه أراد به تجديد خلقه، فأمر بصوت من سماواته فمارت السماء مورا وفزع من فيها وبقي ملائكتها على أرجائها (1).

ثم وصل الامر إلى الأرض والخلق لا يشعرون (2) فأرج أرضهم وأرجفها وزلزلها وقلع جبالها ونسفها وسيرها [و] دك بعضها بعضا من هيبته وجلاله، وأخرج من فيها فجددهم بعد إبلائهم وجمعهم بعد فرقتهم [لما] يريد من توقيفهم [ومساءلتهم عن الأعمال] ويجمعهم (3) فريقا [في] ثوابه وفريقا [في] عقابه، فخلد الامر لأبده (4) دائم خيره وشره [و] لم ينس الطاعة من المطيعين ولا المعصية من العاصين (5) فأراد الله أن يجازي هؤلاء وينتقم من هؤلاء.

فأثاب أهل الطاعة بجواره وحلول داده وعيش رغد، وخلود أبد، ومجاورة الرب (6)

مخ ۳۵۴