جاسوس په قاموس
الجاسوس على القاموس
خپرندوی
مطبعة الجوائب
د خپرونکي ځای
قسطنطينية
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل اللازم﴾
١٦ - اقترأ القرآن مثل قرأه ولعل القرآن مثال ويؤيده قول صاحب اللسان الاقتراء افتعال من القرآءة ومن الغريب أن الجوهري أهمل هذا الحرف وابتدأ المادة بالقرء أي الحيض.
١٩ - اتطأ من وطئ استقام وتهيأ وبلغ نهايته وكأنه مطاوع وطّأه وفي نسخة مصر وغيرها واستطأ كافتعل وهو خطأ إذ موضع هذا سطأ وأطأ في الشعر كرر القافية لفظا ومعنى كاوطأ فيه وواطأ فيه ووطأ وآطأ وهذه الأخيرة موضعها أطأ إلا أن تكون همزته مبدلة من الواو على حد قولهم أقت ووقت وأشهر هذه اللغات أوطأ ومصدره الإيطآء وعليه اقتصر الجوهري والزمخشري.
١٧ - اقتفأ الخرز افتقأه وهذه المادة ليست في الصحاح.
٢٠ - اتكأ جعل له متكأ كذا في النسخ والشارح همز ألفه وجعله على أفعل ولم ينبه فإذا كان كذلك كان معناه كما قال صاحب اللسان اتكأت الرجل اتكاء إذا وسدته حتى يتكئ واتكأ على الشيء اعتمد وعبارة المصباح واتكأ جلس متمكنا وكل من اعتمد على شيء فقد اتكأ عليه.
١٨ - اكتسأني شغلني ذكر في العباب واللسان في ماجة رأس غير أن الشارح ذكر في هذه المادة اكتأسني ثم نقل عن اللسان في كوس اكتأسني حبسني.
﴿افتعل للمطاوعة﴾
١٩ - اكتشأ اللحم شواه حتى يبس مثل كشأه.
٢١ - ارتثأ اللبن خثر مطاوع رنأه أي حلبه على حامض فخثر وارتثأ في رأيه خلط.
٢٠ - اكتفأه صرفه وكبه وقلبه مثل كفأه.
٢٢ - ارتزأ مطاوع رزأ أي نقص وذكر في المتعدي.
٢١ - اكتلأ كلأه بالضم وتكلأها تسلمها وعرفها بأنها النسيئة والعربون ويأتي أيضا مقترنا بحرف الجر.
٢٣ - استاء مطاوع ساءه أي فعل به ما يكرهه.
٢٢ - التبأ الفصيل أمه رضعها.
٢٤ - امتلأ مطاوع ملأ.
٢٣ - التفأ قشره وكشطه مثل لفأه.
٢٤ - انتجأه أصابه بالعين مثل نجأه.
٢٥ - انتكأ حقه منه قبضه مثل ازدكأه.
٢٦ - اهتنأ ماله أصلحه وقال أولا هنأ الطعام أصلحه فقيد فعل بالطعام وافتعل بالمال لكن الشارح نص على أن الثلاثي يصلح للمعنيين
٢٥ - اتذأ مطاوع وذأه أي حقره وعابه وفي الصحاح وذأته فاتذأ زجرته فانزجر.
﴿تنبيه﴾ قال الجوهري في مادة نبر النبرة الهمزة وقد نبرت الحرف نبرا وقريش لا تنبر أي لا تهمز. وقال صاحب اللسان وفي الحديث قال رجل للنبي ﷺ يا نبيء الله فقال لا تنبر باسمي أي لا تهمز وفي رواية فقال أنا معشر قريش لا ننبر ولما حج المهدي قدم الكسائي يصلي بالمدينة فهمز فأنكر أهل المدينة عليه وقالوا أتنبر في مسجد رسول الله ﷺ بالقرآن.
﴿باب الباء﴾
﴿افتعل المتعدي﴾
﴿افتعل اللازم﴾
١ - في ابب ايتبّ هيأ كما في مفاخر المقال والمصنف عبر عنه بتهيأ أيضا لازما.
١ - في ابب وائتب للسير تهيأ مثل اب وعبارة الشارح ائتب اشتاق.
٢ - في أنب رجل مؤنب لا يشتهي الطعام وهي عبارة العباب وإنما جعلته في عداد المتعدي لأن المصنف حكى في عنف اعتنف الأمر مثل ائتنفه والطعام كرهه فترجيح ندي أن المؤتنب مثل المعتنف.
٢ - الاتب بالكسر برد يشق فتلبسه المرأة من غير جيب ولا كمين واتب الثوب تأتيبا صيره درعا وتتب به وائتب لبسه هكذا في النسخ وفي تاج العروس أيضا وصوابه ائتتب إذ لو كان مشددا لكان مشتقا من اب وعبارة الصحاح اتبتها تأتيبا فائتتبت هي أي أب=لبستها الاتب فلبسته وهو يحتمل أن يكون متعديا حملا على احتابت وادرعت واستفعت ونظائرها كما سيأتي.
٣ - ايتاب من أوب ذكره مقترنا بالضمير بقوله وائتبت الماء وردته ليلا وفي نسخة مصر ونسخة تاج العروس وائتببت الماء ببائين وهو خطأ وعبارة اللسان عن التهذيب يقال للرجل يرجع بالليل إلى أهله قد تأوبهم وائتابهم وأبت الماء وتأوبته وائتبته وردته ليلا ويأتي أيضا لازما.
٣ - ايتشبوا من اشب اختلطوا واجتمعوا وعبارة ديوان الأدب رجل مؤتشب أي غير خالص النسب.
٤ - اجتب قطع مثل جب.
٤ - اتأب قال الشارح واتأب مثل آب فعل وافتعل بمعنى قال الشاعر.
اجتذب مثل جذب وفسره بمده وحوله عن موضعه واحتذبه أيضا سلبه.
(ومن يتق فإن الله معه
ورزق الله مؤتاب وغاد)
٦ - اجتلبه ساقه من موضع إلى آخر مثل جلبه.
٧ - اجتنبه تنحى عنه وبعد مثل جانبه ويأتي أيضا لازما
وفيه نظر فإن الهمزة في اتأب إنما يكون من وأب لا من اوب ويشهد له قول
1 / 538