424

جامع البيان في القراءات السبع

جامع البيان في القراءات السبع

ایډیټر

رسائل ماجستير من جامعة أم القرى وتم التنسيق بين الرسائل وطباعتها بجامعة الشارقة

خپرندوی

جامعة الشارقة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

د خپرونکي ځای

الإمارات

ژانرونه
Qur'anic performance
سلطنتونه او پېرونه
د طایفاتو پاچاهان
١١١٣ - [فأما] «١» ما لقيتها الهمزة فنحو قوله: ومنهم أمّيّون [البقرة: ٧٨] ورّبّهم أعلم [الكهف: ٢١] وإنّكم أنتم [الأنبياء: ٦٤] وفيكم إلّا [التوبة: ٨] ولهم أجر [الانشقاق: ٢٥] وظلمتم أنفسكم [البقرة: ٥٤] وعليكم أنفسكم [المائدة: ١٠٥] وأرءيتم إن جعل الله [القصص: ٧١] وما أشبهه.
١١١٤ - [وأما] «٢» ما لقيتها الميم فنحو قوله: إن كنتم مّؤمنين [البقرة:
٩١] وو منهم مّن يؤمن [يونس: ٤٠] وو لهم مّا يدّعون [يس: ٥٧] وو لقد جاءكم مّوسى [البقرة: ٩٢] وقل أرءيتم مّا أنزل الله [يونس: ٥٩] وبعضكم مّن بعض [آل عمران: ١٩٥] وقضيتم مّناسككم [البقرة: ٢٠٠] جاءوكم مّن فوقكم [الأحزاب: ١٠] وما أشبهه.
١١١٥ - وأمّا [ما] «٣» لقيها رأس الآية دون حائل بينهما فنحو قوله: وأنتم تعلمون [البقرة: ٢٢] إن كنتم صدقين [البقرة: ٢٣] وفهم يكتبون [القلم: ٧] فإذا هم بالسّاهرة (١٤) [النازعات: ١٤] ولعلّكم تتّقون [البقرة: ٢١] وبربّكم فاسمعون [يس: ٢٥] ونومكم سباتا [النبأ: ٩] إذا جاءتهم ذكرئهم [محمد: ١٨] وما أشبهه.
١١١٦ - فإن ولي الميم في هذه الثلاثة المواضع كسرة سواء طالت الكلمة التي هي آخرها أو قصرت سكن الميم لا غير، وذلك نحو قوله: بهم إنّهم صالوا النّار [ص: ٥٩] ولديهم إذ يختصمون [آل عمران: ٤٤] ومن قبلهم مّن القرون [السجدة:
٢٦] وبربّهم يعدلون [الأنعام: ١] ولديهم يكتبون [الزخرف: ٨٠] وبهم مّؤمنون [سبأ: ٤١] وما أشبهه. وكذا إن حال بينهما وبين رأس الآية- لا- أو- في- كقوله:
فهم لا يعلمون [التوبة: ٩٣] وإن كنتم لا تعلمون [النحل: ٤٣] وأنتم لا تشعرون [الزمر: ٥٥] وما سلككم فى سقر (٤٢) [المدثر: ٤٢] وما أشبهه سكّن الميم أيضا. فإن حال بينهما واو العطف وحرف لاصق لم تعتد بهما وضمّ الميم كقوله:
هم والغاون [الشعراء: ٩٤] ولّكم ولأنعمكم [النازعات: ٣٣] وما هم بمؤمنين [البقرة: ٨] بربّكم فاسمعون [يس: ٢٥] وما أشبهه.

(١) زيادة يقتضيها السياق.
(٢) زيادة يقتضيها السياق.
(٣) زيادة يقتضيها السياق.

1 / 424