315

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى

خپرندوی

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

د خپرونکي ځای

صنعاء - اليمن

الشيخ: هاه.
مداخلة: فلا بأس أن يغمض عينيه، يقول: كان على هذا من أدركنا.
الشيخ: هاه، إيه، لكن هذا مثال لما قلت؟
مداخلة: يعني .. هذا ما نعرف سنة جاءت تحث على مثل هذا ..
الشيخ: لكن هذه ليست سنة.
مداخلة: هذه ..
الشيخ: هذه لا يقال فيها سنة بارك الله فيك.
مداخلة: أي نعم.
الشيخ: على كل حال، احفظ سؤالك هذا فسأجيبك عليه، الجواب بالنسبة للسؤال وأرجو أن كل سؤال مسجل عندك حتى تربط الجواب به: إذا كان الشيء الذي لا نعرفه في السنة المروية عن الرسول ﵇، إذا كان من عمل السلف ليس من عمل فرد من أفراد السلف، وإنما هومن عمل جماعة من السلف فنحن نعمل به، ونرى الاقتداء بهم لما ذكرته، ماشي إلى هنا جواب سؤالك؟
مداخلة: أي نعم.
الشيخ: طيب، لكن مثالك لا يصلح تمثيلًا للسؤال وللجواب، لم؟ إنما كان يمكن أن يكون المثال مثلًا صالحًا للسؤال فيما لو كانوا يتعبدون الله بغمض العينين، والمثال ليس كذلك، المثال كما قرأت، إنما هو بالنسبة لمن يلهيه النظر ويحمله النظر إلى الالتفات يمنة ويسرة، حينئذ مجاهدة لنفسه يغمض عينيه، وليس تعبدًا إلى ربه ﷿، هذا فرق بين أمرين؟

1 / 315