473

Jamia Al-Maqasid fi Sharh Al-Qawaid

جامع المقاصد في شرح القواعد

ایډیټر

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

خپرندوی

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۰۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

قم

وروي نحوه من طرقنا (1).

وفسر قرن الشيطان بحزبه، وهم عبدة الشمس، يسجدون لها في هذه الأوقات.

وفي مرفوع إلى الصادق عليه السلام، أن رجلا قال له عليه السلام: إن الشمس تطلع بين قرني الشيطان؟، قال: (نعم، إن إبليس اتخذ عريشا بين السماء والأرض، فإذا طلعت الشمس وسجد في ذلك الوقت الناس، قال إبليس لشياطينه: إن بني آدم يصلون لي) (2).

واحترز في العبارة ب‍ (النوافل) عن الفرائض، فلا يكره حينئذ، أداء كانت أو قضاء، وإن كره تأخير الأداء إلى قرب الطلوع والغروب.

ولو طلعت الشمس في أثناء الصبح، أو غربت في أثناء العصر وجب إتمامها، خلافا للحنفية، وكذا المنذورة والمعادة.

قوله: (إلا ما له سبب).

أي: تكره النوافل في هذه الأوقات إلا ما له سبب متقدم على هذه الأوقات، أو مقارن لها فلا تكره، لأن ذوات الأسباب اختصت بورود النص على فعلها، والخاص مقدم.

كذا قيل في التوجيه، وهو وإن كان خاصا بالنسبة إلى تلك الصلاة، إلا أنه عام في الأوقات، فيقع التعارض، والترجيح معنا بالأصل.

واستثناء ذوات السبب صرح به الشيخ (3)، وجمع من الأصحاب (4).

إذا تقرر هذا، فمن ذوات السبب صلاة تحية المسجد، والزيارة، والحاجة، والاستخارة، والشكر، والاحرام، وصلاة الطواف، وقضاء النوافل، وصلاة ركعتين عقيب فعل الطهارة عن حدث، لما روي أن النبي صلى الله عليه وآله قال لبلال:

(حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإني سمعت دق نعليك بين يدي في الجنة)

مخ ۳۶