Jamia Al-Maqasid fi Sharh Al-Qawaid
جامع المقاصد في شرح القواعد
ایډیټر
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
خپرندوی
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۰۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
قم
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Jamia Al-Maqasid fi Sharh Al-Qawaid
Ali al-Karaki al-Amili (d. 940 / 1533)جامع المقاصد في شرح القواعد
ایډیټر
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
خپرندوی
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۰۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
قم
لا يجوز أن يدفن في مقبرة المسلمين غيرهم من الكفار على اختلاف أنواعهم، كما لا يجوز تغسيلهم وتكفينهم وغيرهما من الأحكام السالفة، وكذا أطفالهم بإجماع العلماء، ويجب في مواراة الكافر لدفع تأذي المسلمين بجيفته، أن لا يقصد به الدفن.
ويستثنى من ذلك الذمية الحامل من مسلم بنكاح بأن يسلم عليها، أو يعقد عليها، أما مطلقا أو متعة على اختلاف الرأيين، أو بملك اليمين، أو بشبهة، وكذا الحربية لو أسلم عليها أو وطئها بشبهة، فإنه يجب دفنها في مقبرة المسلمين لحرمة الولد، إذ لو سقط لوجب دفنه، فلا تسقط حرمته في جوف أمه، ولقول الرضا عليه السلام في الأمة الكتابية تحمل من المسلم ثم تموت مع ولدها: (يدفن معها) (1)، والأصل في الدفن الحقيقة شرعا، فلا يرد طعن صاحب المعتبر (2)، بأنه لا دلالة فيها.
ويجب أن يستدبر بها القبلة على جانبها الأيسر ليكون وجه الجنين إلى القبلة على جانبه الأيمن، لأن وجهه إلى ظهرها وهو المقصود بالدفن، قال في التذكرة: وهو وفاق (3).
وهل يجب ذلك في الكافرة الحامل من زنى المسلم؟ ظاهر العبارة نعم، لأن الحمل من المسلم يعمه اعتبارا بكونه ولدا لغة، ولهذا يحكم بتحريمه على الزاني إذا كان أنثى، وفيه تردد لعدم اللحاق شرعا، وقد سبق مثله في تغسيل ولد الزنى الطفل، وكذا باقي الأحكام.
قوله: (ويكره فرش القبر بالساج لغير ضرورة).
الساج خشب معروف، ولا تختص الكراهية بهذا الصنف، بل يكره كلما أشبهه، ويجوز فعله عند الضرورة كنداوة الأرض، قاله الأصحاب، ولمكاتبة علي بن بلال بالجواز (4)، وإن كانت مقطوعة لاعتضادها بنوى الأصحاب، أما وضع الفرش والمخدة ونحوها فلا نص عندنا فيه، والإعراض عنه هو الموافق لأحكام هذا الباب، أما إطباق
مخ ۴۴۸