فكيفَ بنَا أمْ كَيف بالدين بعدَمَا ... أصيبَ ابن أرْوَى وابنُ أمِّ حكِيمِ
وعَّطشتُمُ عثمانَ في جَوْفِ دارِهِ ... شَرِبتُمْ بشُرْبِ الهيمِ شَوْبَ حَمِيمِ
وورث حكيمًا ابن ابنه: عثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام.
وأم عثمان بن عبد الله بن حكيم: سارة بنت الضحاك بن سفيان ابن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب.
والضحاك بن سفيان، الذي شهد عند عمر بن الخطاب أن رسول الله ﷺ كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من ديته، وكان أشيم قتل خطأ، فقضى بذلك عمر بن الخطاب.