جامع بين الصحيحين
فكان أصحاب رسول الله يسألونه عن أبي سفيان وأصحابه؟ فيقول : ما ه لي علم بأبي سفيان. ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف. فإذا ه قال ذلك، ضربوه. فقال : نعم. أنا أخبركم. هذا أبو سفيان. فإذا تركوه فسألوه فقال: ما لي بأبي سفيان علم. ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة ه وأمية بن خلف في الناس. فإذا قال هذا أيضا ضربوه. ورسول الله قائم يصلي. فلما رأى ذلك انصرف. قال: (والذي نفسي بيده! لتضربوه إذا ه صدقكم. وتتركوه إذا كذبكم).
قال: فقال رسول الله : (هذا مصرع فلان) قال : ويضع يده على يه الأرض، ههنا وههنا . قال : فما ماط أحدهم عن موضع يد رسول الله.
[م 1779) - وفي رواية: فقال رسول الله: (لا يقدمن أحد منكم إلى شيء ه حتى أكون أنا أوذنه) فدنا المشركون، فقال رسول الله : (قوموا إلى جنة ان [م 1901] عرضها السموات والأرض).
1647 - (م) عن ابن عباس قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدر نظر رسول الله إلى المشركين وهم ألف، وأصحابه ه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا. فاستقبل نبي الله القبلة. ثم مد يديه فجعل
============================================================
يهتف بربه: (اللهم! أنجز لي ما وعدتني . اللهم! آت ما وعدتني . اللهم1 إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض) فما زال يهتف ين ابربه، مادا يديه، مستقبل القبلة، حتى سقط رداؤه عن منكبيه. فأتاه أبو بكر. فأخذ رداءه فألقاه على متكبيه. ثم التزمه من ورائه. وقال: يا نبي الله! كذاك مناشدتك ربك. فإنه سينجز لك ما وعدك. فأنزل الله عز وجل : {( إذ تستغيثون ربكم فأستباب لكم آنى ممنكم يألف من الملليكة مزدفيب).
قال سماك: فحدثني ابن عباس قال: بينما رجل من المسلمين يومئد هاه ويشتد في أثر رجل من المشركين آمامه. إذ سمع ضرية بالسوط فوقه .
و وصوت الفارس يقول: أقدم حيزوم. فنظر إلى المشرك أمامه فخر اه مستلقيا. فنظر إليه فإذا هو قد خطم أنفه، وشق وجهه كضربة السوط .
و فاخضر ذلك أجمع. فجاء الأنصاري فحدث بذلك رسول الله. فقال: (صدقت. ذلك من مدد السماء الثالثة) فقتلوا يومئد سبعين. وأسروا بحين قال ابن عباس: فلما أسروا الأسارى قال رسول الله لأبي بكر و وعمر: (ما ترون في هؤلاء الأسارى؟) فقال أبو بكر: يا نبي اللها هم بنو ه العم والعشيرة. أرى أن تأخذ منهم فدية. فتكون لنا قوة على الكفار.
فعسى الله أن يهديهم للإسلام. فقال رسول الله: (ما ترى؟ يا ابن الخطاب!) قلت: لا، والله! يا رسول الله! ما أرى الذي رأى أبو بكر .
ناپیژندل شوی مخ