جامع بين الصحيحين
[م 2196] و(- وفي رواية لهما: رخص في الرقية من كل ذي حمة.ه اخ 5741،م 2193] 1575- (خ م) عن عائشة: أن رسول الله كان يأمر أن يسترقى يه [خ 5738، م 2195] من العين.
1576- (خ م) عن أم سلمة: أن رسول الله قال لجارية في بيتها يه رأى في وجهها سفعة. يعني صفرة . فقال: (بها نظرة، استرقوا لها).
اخ 5739،م 2197] اباب: في رقى مسنونة عن رسول الله 1577- (ح م) عن عائشة قالت: كان رسول الله إذا اشتكى أو 1574- الرواية الثانية عن عائشة.
============================================================
كانت به قرحة أو جرح. قال: بإصبعه هكذا، ووضع سبابته بالأرض، ثم اه رفعها وقال : (بسم الله، تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفي سقيمنا بإذن ربنا) .
[خ 5745، م 2194] 1578- (خ م) عن عائشة أن رسول الله كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى ويقول: (اللهم رب الناس أذهب البأس، أنت الشافي ، ه [خ 5675،م 2191] لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقما).
1579- (خ م) عن عائشة: أن رسول الله كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات ويتفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرا عليه، وأمسع [خ 5735،م 2192] بيده عليها رجاء بركتها.
1580-(م) عن أبي سعيد الخدري: أن جبريل عليه السلام أتىيا و رسول الله فقال: يا محمد اشتكيت؟ قال رسول الله: (نعم) فقاله جبريل: باسم الله أرقيك، من كل داء يؤذيك، ومن شر كل نفس وعين، ه [م 2186] باسم الله أرقيك والله يشفيك.
1581- (م) عن عثمان بن أبي العاص؛ آنه شكا إلى رسول الله وجعا، يجده في جسده منذ أسلم. فقال: (ضع يدك على الذي تألم من جسدك. وقل: باسم الله، ثلاث مرات. وقل، سبع مرات: أعوذ بالله [م 2202] وقدرته من شر ما أجد وأحاذر) .
1582 - (خ م) عن أبي سعيد: قال كنا في مسير لنا، فنزلنا منزلا، فجاءت جارية فقالت: إن سيد الحي سليم، وإن نفرنا غيب، فهل منكم راق؟ فقام معها رجل ما كنا نأبنه برقية، فرقاه فبرا، فأمر له بثلاثين شاة ، وسقانا لبنا، قلما رجع قلنا له : أكنت تحسن رقية، أو كنت ترقي؟ قال: 1582_ نأبنه : أي نظنه.
ناپیژندل شوی مخ