جامع بين الصحيحين
اخ 5680] 1565- (خ م) عن أبي حازم أنه سمع سهل بن سعد يسأل عن جرح ورسول الله، يوم أحد؟ فقال: جرح وجه رسول الله، وكسرت ن رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه. فكانت فاطمة بنت رسول الله تغسل الدم. وكان علي يسكب عليها بالمجن. فلما رأت فاطمة أن الماء لا ه ايزيد الدم إلا كثرة، أخذت قطعة حصير فأحرقته حتى صار رمادا. ثماهن [خ 2911، م 1790] ألصقته بالجرح: فاستمسك الدم.
باب: قيما تهي عنه من الدواء 1566 - (م) عن طارق بن سويد الجعفي سأل النبي عن الخمر 1562- الرواية الثانية عن ابن عباس .
1565 - رباعيته : هي السن التي تلي الثنية ، وللإنسان أربع رباعيات.
البيضة: ما يلبس تحت المغفر في الرأس .
المجن: الترس.
============================================================
فنهاه، أو كره أن يصنعها. فقال: إنما أصنعها للدواء. فقال: (إنه ليس هن [م 1984] بدواء. ولكنه داء).
باب: في الحجامة 1567 - (خم) عن جابر بن عبد الله أنه عاد المقنع بن سنان فقال : لا أبرح حتى تحتجم، فإني سمعت رسول الله يقول : (إن فيه شفاء).
[خ 5697، م 2200] 1568 - (م) عن جابر؛ أن أم سلمة استأذنت رسول الله في الحجامة. فأمر النبي أبا طيبة أن يحجمها.
قال : حسبت أنه قال : كان أخاها من الرضاعة، أو غلاما لم يحتلم .
ناپیژندل شوی مخ