جامع بين الصحيحين
1549- (خ م) عن أنس قال: أقام التبي بين خيبر والمدينة ثلاث ليال يبني بصفية فدعوت المسلمين إلى وليمته، وما كان فيها من خبزيه و ولا لحم، وما كان فيها إلا أن أمرنا بالأنطاع فبسطت، فألقي عليها التمر والأقط والسمن.
[خ 5085، م 1365م] 1550- (خ) عن صفية بنت شيبة قالت : أولم رسول الله على [خر5172] بعض نسائه بمدين من شمعير.
1551- (خ م) عن سهل بن سعد أن أبا أسيد الساعدي دعااه و رسول الله وأصحابه لعرسه، فما صنع لهم طعاما ولا قربه إليهم إلاه امرأته أم أسيد. قال: وأنقعت له تمرات من الليل في تور من حجارة، ه اه فلما فرغ رسول الله من الطعام أمائته فسقته إياه، فخصته بذلك. فكانت اخ 5172، م 2006] المرأة خادمهم يومئذ، وهي العروس.
1552- (خ م) عن أبي هريرة: أنه كان يقول: شر الطعام طعام الوليمة، يدعى له الأغنياء، ويترك المساكين. ومن لم يأت الدعوة فقد اخ 5177،م 1432] عصى الله ورسوله.
قال المصنف: هو موقوف على أبي هريرة(1).
1553- (خ) عن سلمان بن عامر الضبي قال : سمعت رسول الله يقول: (مع الغلام عقيقة، فأهريقوا عنه دمأ وأميطوا عنه الأذى) وقد روي اخ 5471] موقوفا.
1552- (1) رواية مسلم مرفوعة. ولعل المؤلف يريد بقوله المصنف» : الحميدي .
1553 - الحديث موقوف والموصول منه بصيغة التعليق.
============================================================
(لا فرع ولا 1554- (خل عن أبلي هريرة، عن النبي عتيرلقكا ففوع:ه أول النتاج، كانوا يذبحونه الكخغيتهم، والعتيرة في رجب .
ناپیژندل شوی مخ