جامع بين الصحيحين
[خ 3320) 1516- (1) هذا لفظ أبي داود ومعناه عند البخاري بالرقم المذكور .
============================================================
1517- (م) عن الشريد بن سويد قال: كان في وفد ثقيف رجليوه مجذوم، فأرسل إليه رسول الله: (إنا قد بايعناك فارجع). [م 2231] 1518- (م) عن أبي هريرة قال: كان رسول الله يؤتى بأول غن الثمر، فيقول: (اللهم بارك لنا في مدينتنا وفي ثمارنا، وفي مدنا، وفي صاعنا، بركة مع بركة) ثم يعطيه أصغر من يحضره من الولدان. [م 1373] باب: في المباح من الأطعمة والمكروه 1519- (خ م) عن ابن عباس قال : أمدت خالتي آم حفيد إلى وارسول الله سمنا وأقطا وضبا، فأكل من السمن والأقط وترك الضب تقذرا، وأكل على مائدة رسول الله، ولو كان حراما ما أكل على ه اخ 2575،م 1947] مائدته.
- وفي رواية لهما عن ابن عمر: فقال رسول الله: (كلوا فإنه حلال، ولكنه ليس من طعامي) .
اخ 7267،م 19944] ل 1520 - (م) عن أبي سعيد؛ أن أعرابيا أتى رسول الله فقال : إني في غائط مضبة. وإنه عامة طعام أهلي. قال فلم يجبه. فقلنا: عاوده.
فعاوده فلم يجبه. ثلاثا. ثم تاداه رسول الله في الثالثة فقال : (يا أعرابي! إن الله لعن أو غضب على سبط من بني إسرائيل. فمسخهم دواب ه يدبون في الأرض . فلا أدري لعل هذا منها. فلست اكلها ولا أنهى عنها).
[م 1951] 1521- (خ م) عن أنس قال: أنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعى القوم فلغبوا، وأدركتها فأخذتها، وأتيت بها أبا طلحة، فذبحها بمروة، 1521- انفجنا آرنبا: أي أثرناها من وكرها.
لغبوا: تعبوا.
بمروة: المروة: حجر براق أبيض
============================================================
ناپیژندل شوی مخ