381

جامع بين الصحيحين

ژانرونه
parts
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

تحتاب الحاة 1384- (خ م) عن سهل بن سعد قال: جاءت امرآة ورسول الله فقالت: يا رسول الله، جئت لأهب لك نفسي، فنظر إليها رسول الله، فصعد النظر إليها وصوبه، ثم طأطأ رأسه، فلما رأت المرأة و أنه لم يقض فيها شيئا جلست، فقام رجل من أصحابه فقال: يا رسول الله، إن لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها، فقال: (فهل عندك من شيء). فقال : لا والله يا رسول الله، قال : (اذهب إلى أهلك فانظر هل تجد شيئا) .

فذهب ثم رجع فقال : لا والله يا رسول الله ما وجدت شيئا، قال : (انظره و ولو خاتمأ من حديد). فذهب ثم رجع فقال : لا والله يا رسول الله ولاه خاتم من حديد، ولكن هذا إزاري - قال سهل: ما له رداء. فلها نصفه ، ه فقال رسول الله: (ما تصنع بإزارك، إن لبسته لم يكن عليها منه شيء ، ه و وإن لبسيه لم يكن عليك شيء) . فجلس الرجل حتى إذا طال مجلسه قام ، ه فراه رسول الله موليا، فأمر به فدعي، فلما جاء قال : (ماذا معك من القران). قال: معي سورة كذا وسورة كذا وسورة كذا، عدها، قال: (أتقرؤهن عن ظهر قلبك). قال: نعم، قال: (اذهب فقد ملكتكها بما [خ 5030، م 1425] معك من القرآن).

- وفي رواية: (اتطلق فقد زوجتكها فعلمها من القرآن). [م] 527

============================================================

و- وفي رواية: ولكن أشق بردتي هذه، فأعطيها النصف وآخذه [خ 5132] النصف.

1385 - (م) عن أبي سلمة قال : سألت عائشة زوج النبي: كم كان صداق رسول الله ة؟ قالت: كان صداقه لأزواجه ثنتي عشرة أوقية يهاه ونشا. قالت: أتدري ما التش؟ قال : قلت : لا . قالت : نصف أوقية .

[م 1426] فذلك خمسمائة درهم .

1386 - (خ م) عن أنس: أن رسول الله أعتق صفية وجعل عتقها [خ 947، م 1365م] صداقها.

1387- (خ م) عن أنس قال : رأى النبي عبد الرحمن بن عوف - وعليه وضر من صفرة - فقال: (مهيم يا عبد الرحمن؟) قال: تزوجت اه أنصارية، قال: (فما سقت؟) قال: وزن نواة من ذهب، قال: (أولم ولو اه [خ 2049، م 1427] بشاة).

1388- (م) عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله فقال: إني تزوجت امرأة من الأنصار، فأعتي على مهرها. فقال له النبي : (هل نظرت إليها؟ فإن في عيون الانصار شيئا) قال: قد نظرت إليها. قال: (على كم تزوجتها؟) قال: على أربع أواق. فقال له النبي: (كانكم تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل؟1 ما عندنا ما نعطيك. ولكن عسى أن نبعثك في بعث تصيب منه) قال : فبعث بعثأ إلى بني عبس، فبعثه اه [م 1424] محوم.

ناپیژندل شوی مخ