جامع بين الصحيحين
ابي زرع، فما بنت أبي زرع، طوع أبيها، وطوع أمها، وملء كسائها ، وغيظ جارتها، جارية أبي زرع، فما جارية أبي زرع، لا تبث حديثنا تبثيئا، ولا تنقث ميرتنا تنقيثا، ولا تملأ بيتنا تعشيشا .
قالت: خرج أبو زرع والأوطاب تمخض، فلقي امرأة معها ولدان لها كالفهدين، يلعبان من تحت خصرها برمانتين، فطلقني ونكحها، فنكحت ه بعده رجلا سريا، ركب شريا، وأخذ خطيا، وأراح علي نعما ثريا، ل ور وأعطاني من كل رائحة زوجا، وقال: كلي مأم زرع،. وميري أهلك، قالت : فلو جمعت كل شيء أعطانيه، ما بلغ أصغر انية آبي زرع.
قالت عائشة: قال رسول الله ة: (كنث لك كأبي زرع لأم زرع).
[خ 5189، م 2448] - وفي رواية: عياياء طباقاء. ولم يشك وقال: وصفر ردائها، وخيره نسائها، وعقر جارتها، وأعطاتي من كل ذابحة زوجا . ه 1299 - (م) عن جابر(1) قال: قال رسول الله : (لا يفرك مؤمن [م 1469] مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي اخر).
باب: في صححية التساء 1300 - (خ م) عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله: الجفرة: الأنثى من أولاد الغنم.
والأوطاب تمخض: الوطب: وعاء اللبن، ومخضها: استخراج الزبد منها .
سريا: من سراة الناس وكبرائهم .
شريا: فرسا فائقا.
رائحة: ما يروح من أصناف المال.
1299- (1) كذا في المخطوطتين والذي في مسلم: عن أبي هريرة .ه)
ناپیژندل شوی مخ