428

جلاء الافهام په فضل صلاه باندي په محمد خير الانام

جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام

ایډیټر

زائد بن أحمد النشيري

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الخامسة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وكذلك في الاستفتاح إن شاء استفتح بحديث عَلِيّ (^١)، وإن شاء بحديث أبي هريرة (^٢) وإن شاء باستفتاح عمر (^٣)، وإن شاء فعل هذا مرة، وهذا مرة وهذا مرة.
وكذلك إذا رفع رأسه من الركوع إن شاء قال: "اللهم ربنا لك الحمد" (^٤)، وإن شاء قال: "ربنا لك الحمد" (^٥)، وإن شاء قال: "ربنا ولك الحمد" (^٦)، ولا يستحب له أحد (^٧) أن يجمع بين ذلك كله.
وقد احتج غير واحد من الأئمة، منهم الشافعي رحمه الله تعالى على جواز الأنواع المأثورة في التشهدات ونحوها، بالحديث الذي رواه أصحاب الصحيح والسنن وغيرهم: عن النبي ﷺ أنه قال:
٣٢٣ - "أنزل القرآن على سبعة أحرف" (^٨).

(^١) أخرجه مسلم في (٦) صلاة المسافرين وقصرها (٧٧١).
(^٢) أخرجه البخاري في (٦) صفة الصلاة (٧١١)، ومسلم في (٥) كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٥٩٨).
(^٣) عند مالك في الموطأ برقم (٢٤٠) وغيره وهو صحيح ثابت عنه.
(^٤) أخرجه البخاري في (١٦) صفة الصلاة (٧٦٣)، ومسلم في (٤٠٩) الصلاة (٤٠٩) من حديث أبي هريرة.
(^٥) أخرجه البخاري في (١٥) الجماعة والإمامة (٦٨٩) من حديث أبي هريرة.
(^٦) أخرجه البخارى في (١٦) صفة الصلاة (٧٦٦) من حديث رفاعة بن رافع الزرقي.
(^٧) وقع في (ج) (ولا يستحب لأحد أن يجمع).
(^٨) أخرجه البخاري في (٦٩) فضائل القرآن (٤٧٠٦) من حديث عمر بن =

1 / 376