310

جلاء الافهام په فضل صلاه باندي په محمد خير الانام

جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام

ایډیټر

زائد بن أحمد النشيري

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الخامسة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
٢٥٧ - ونظير هذا ما وقع في كتاب مسلم (^١) في حديث البجلي (^٢) الطويل: "ونحن يوم القيامة -أي: فوق كذا انظر -"، وهذه الألفاظ لا معنى لها هنا أصْلًا، وإنَّما هي من تَخْبيط النُّسَّاخ، والحديث بهذا السند والسياق في "مسند الإمام أحمد" (^٣): "ونحن يوم القيامة على كَوْم، أو (^٤) تَلٍّ فوق الناس"، فاشتبه على الناسخ التل، أو الكوم، ولم يفهم ما المراد فكتب في أول (^٥) الهامش "انظر"، وكتب هو أو غيره "كذا"، فجاء آخر فجمع بين ذلك كله وأدخله في متن الحديث.، سمعته من شيخنا أبي العباس أحمد (^٦) بن تيمية رحمه (^٧) الله (^٨).
والمقصود أن المتقين (^٩) هم أولياء رسول الله ﷺ، وأولياؤه هم أحب إليه من آله. قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (٤)﴾

(^١) أخرجه مسلم في صحيحه في (١) الإيمان (١٩١).
(^٢) كذا في جميع النسخ، والصواب (جابر وهو ابن عبد الله الأنصاري).
(^٣) (٣/ ٣٤٥).
(^٤) سقط من المسند (ط) المكتب الإسلامي.
(^٥) إضافة من (ظ).
(^٦) سقط من (ش، ظ) (أحمد).
(^٧) سقط من (ب) ووقع في (ش، ظ) ﵁.
(^٨) وقع في (ش، ب) (المتقون) وهو خطأ.
(^٩) أخرجه البخاري في (٦٦) فضائل الصحابة (٣٤٦٢)، ومسلم في (٤٤) فضائل الصحابة (٢٣٨٤) من حديث عمرو بن العاص ﵁.

1 / 256